| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

ذلك اليوم في صبيحة يوم 28 _ 10 _ 2009
قررنا أنا ورفيقتي أن يكون أفطارنا في الجامعة ، وكعادتي
لا ألتزم بمواعيدي فتأخرت عليها حتى وصلت في 8 وكم دقيقة,
المهم أن السيارة ( العنابية ) لم تصل بعد 
لم انتبه على الأمر بقدر أنني أشتهي أن ألتهم فطوري
قبل 9 ونص وقبل محاضرتي الأولى,,
والمكان الذي اخترناه ، يمكننا من خلاله أن نرى الأساتذة ومتى تكون مواعيد حضورهم
والأهم مواقف السيارات المخصصه لهم..
وأنا ألتهم فطوري رأيت أمامي من خلف الزجاج أن سيارة صغيرة ( عنابية ),
وقفت في مكان وهو معد لأساتذي ..
فبدأت عليه علامات التعجب ؟!،لأن المعتاد ان نرى سيارة استاذنا واقفة ونترصد له كلما رأيناه
فسألت رفيقتي قلت لها لم هذه السيارة هنا ، هذا موقف الاستااااذ ….
فقالت لي ربما قد غيرها ، فقلت في نقسي لااا ,,, ورحت بفكري لأمر آخر,
و مضت دقيقة فقال لي أنظرررررررري ، الدكتووووور
ألتفت وإذ به الدكتور … في موقف الصدمة .. واقف بسيارته
وكأنه يقول لم هذه السياررة تقف هناااا,,
وفي هذه اللحظات اعتقد ثاااار غضب استاااذي، فالنتيجة هي
التي التقطتها من خلف الزجاج والترصد,,
بدنا نشاهد الحدث ، ورأينا أنه كان يحاول أن يضع سيارته
في موقف آخر لأن كل المواقف معده لأصحابها وموقفه اصبع مشغولاَ الآن.
وضع السيارة جانباً.. هع
الأمر لم ينتهي هنا كما ظننا..
نزل الأستاذ ، ظننته سيخرج حقيبته كالعادة ،،
لكن هذه المرة أخرج قلم وورقة,,,
فتحت عيني
انتظر المشهد بفارغ الصبر…
هنا فتح باب السيارة وأخذ العدة ,,,
توجه إلى السيارة ،، تساؤلنا عن السبب,,
واكتشفنا الأمر بعد أن رأيناااه يكتب رقم السيارة ..
والسيارة المجرمة لن تسلم من العقاب 
(*)
اسرق من قلبي بؤسي
وأعرني يوماً من قربك لحظة،،
هي لحظة لكن هي في عدِّي ساعات
من فرحي من أيام العمر الفارغ،،
في الغد أصحو وأرى
أحلامي تضحك
تصرخ لعباًً
تمرح
تهمس لي أنك ههنا،،
بين الواقع ،،
تقف تنظر في عيني
تسألني عن أخباري
وأجيبك بصوتي الباكي
أني لا أعرف من دونك فرحي
لا أعرف كيف أصحو
دون أن أذرف دمعي
دون أن أركض في كل صباح
أفتح نافذتي
أنظر يمنة
ثم اليسره
{ أقبل العيد،،
وقبل أن أستقبله في الصباح
كنت أحادث الليل وأخبره عن خاطري المنكسر
أنني لا اشتهي العيد كما كنت في السابق
وأني لا أشعر بمذاقه المعتاد ،،
فلا رغبة لي أن أستيقظ في الصباح ،،
ولا أجد من أبحث عنه في زوايا هذا البيت،،
،،
كتبتها قبل صباح العيد ولكن استقبلت العيد كما يجب،،
كتبتها كحديث خاطر تلقائي،،من قلبي إلى قلب الورق
لينصت إليه وتختفي دموعي بجفاف الحبر على السطور،،
هو ثالث عيد دون أبي،،
بالاصح هو الثاني ، لأن الاول كان في العناية
ولكن ثاني الأيام أنتقل إلى الحياة الآخرى,,
صباحك عيد ،،،
صباحك مثل مايشرق فجر هالعيد ،،
مثل ماتستقبله عيني على رسم الخيال اللي
يشوفك تلبس الغترة وتتعطر,,
أشم العيد أشمك فيه بس ذكرى
دهن العود وريحة ثيابك العطرة،،،
اشم العيد ماهو عيد أشمه بريحتك حلوة
صباح العيد
يايبه،،
صباح الذكرى الحلوة
صباح الذكرى المرة
بثاني العيد ،،
تغيب ويغيب…
يغيب العيد يايبه،،،
تعال وعوَّده إلنا،،،
تعال وكمل الفرحة
تعال ابكل اعيادي
بشوفك من صباح الله
تكحل عيني ابعينك
واشمك ريحة اعيادي،،،
صباح الغبنة والعبرة،،،
صعب انطق بهالكلمة,,
صعب اصحى ولا احلم
ابا احلم
ابا اصحى
على هالعيد
واقول ابخاطري كلمة
عساك
عساك من عايدينه دوم..،،
وهالدعوة تموت اليوم
مثل موتك
ومثل ماانتهى عيدي
صعب ،،،
صعب،،
صعب،،،
اعيش العيد ابلونه،،
ولونه غاب بغيابك

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رمضان صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي
فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ،
وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ
وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ
مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن
كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ
، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن
عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني
بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ
وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني
فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ،
بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ
وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ،
وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي
إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ،
وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ
بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .
اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ
وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .
اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِباسِ
الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ،
وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .
اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ
صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ
الْأبرارِ بِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .
اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا
وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ
صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .
اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَق
ذاهبه الآن،،
اسحب خطواتي لزيارة من تشتاق له اعيني
ويهفو قلبي لملامح وجهه الهادىء حين يخطر لي خاطر برؤياه،،
لم آراه منذ شهور قليلة،،
ولكـن لستُ أنساه في لحظة،،
ولست انسى أن حبي يزداد كل يوم
ولست انسى انه اعمق من ان أكتب له ههنا
احبه جهراً دون أن أخفي مشاعري،،
احبه دون أن تنزل عيناي للأرض خجلاً من حديثي عنه
وبل أني لأستحـي من قلبي حين
ينبض له ولحبه دون ان يفصح عن ذلك
أشتاق لان أكون بقربه
وأمضي الساعات الطويله لأنصت لحديثه
دونما ان يسرق مني أحد هذه الثواني والساعات
دونما أن أرحل وأذكر شيء مما جعلني أحبه هكذا
،، خرجت من هذا الباب
انزل من الدرج الأول ثم الثاني ثم الآخير
والدموع تصرخ في داخلي
والعبرة تخنقني..
لماضينا لسبب الفقد الذي ربط هذا الحب
وتلاقت قلوبنا على وجع الأيام
دون أن نرمي بأحضاننا للحقيقة ونصرخ
بما نملك من قوة
أن فقده موجع ، موجع ، موجع ياشقيق أبي..
اتراك تعلم أنني حين أخطو هذه الخطوات
أشهق حزناً وأحــبس دموعاً خشية أن لا أجد
الكلمات وقت بكائي
اعترف ،اعترف اني ضعيفة حين أراك
ياشقيق والدي ، ياعم ، يامن تحمل وسامة أبي
ملامح أبي ، حنان أبي ، دعوات أبي،
هاهو رمضان يطرق بابه لنا وماأجمل هذا الضيف الآتي إلينا ، وقد جاء بغنائمه
لنسعد بها كفرحة لا تشبهها أي فرحة سابقة من الشهور غير فرحتنا به وبقدومه
من هنا لا بد أن أهنأ من أحب وكل من كان في حياتي ورحل بقرب هذا الشهر العظيم
فهنا اطلب السماح من كل قلب أسأت له دون علم او قصد رغم محبتي لكل من مر بحياتي ،
رغم اني لازلت اذكرهم بخير ورغم
اني لم انسى اناساً نسوني بعد مرور الأيام،،
احبتي قد لا تصل كلماتي للبعيد
وقد أكتب هنا في الأوراق وهي بعيدة
ولكن عطرتها برائحة الذكرى الجميلة
وكم احب ان تكونوا هنا معي يوماً
أبادلكم أطراف الحديث بل عن الأمور الكثيرة
سامحوني ، حللوني
وأهدوني من رضاكم دعوة لأريح بها قلبي وتمضي بي الحياة
http://www.munasbh.net/1876_21191660882.mp3
خُلفنا وحيدين على أرض الحياة ، كنت أحيا لابحث فيها عن ضالتي وأحمل بين يدي قلبي الجريح وهو ينزف بعدد الأيام التي تمضي ونعيش فيها ، وبعدد كل الخطوات التي تعني عمرنا والمسافات الطويلة التي تبعد عنا انا وأنت ، وأنت صفة لازلت أجهلها في لحظة اللقاء .. كل مااعرفه أنني أبحث عنك وقلبي هذا الذي ينزف ويحتضر هو الدليل من أجلك وأنا على يقين أنني أقترب وصوت خطواتك يطرق مسامعي كلما اقتربت واقتربت..
ويطول المسير للوصول إليك وأنا أقطع كل الطرق وتتعثر قدماي من أجلك تارة وتارة اتعرض لتك الأشواك
فأدوسها برجلي وملامح الألم على وجهي قد بدت في الآونه الآخيره ، كاد جسدي أن يسلم نفسه للأرض ويفترشني التراب ليغدو مصيري ولكن ماعساي أن أفعل بهذا القلب الضعيف ، وكيف آموت أنا وأترككه يلتقط أنفاسه من أنفاس الأحزان وحده دون ان أقدم كل ليلة له التعازي والمواساه لعلي أذكره بأن الوقت سيحين قريباً
أتماسك واقف رغم كل مامسني من بأس في كل اجزاء جسدي أشكو من ألم يكاد أن يتهالك وينتهي هو أيضاً
حتى الألم نفسه بات من نفسه يختنق ، أتدري لم ؟!. لان مازلت أسمعك تأتي وتعدني أن الوقت أصبح يقترب وأن العقارب تتحرك من أجلنا وتعجل في أحياء هذه القلوب النازفة .ولازلنا نكمل هذه الأعمار ومن هذه الأعمار القصيرة كانت سنوات ومنها الاكبر والأكبر وكل المحيط يصغر من حولنا ، وكأن الحكاية تصدق نفسها ونكون وحيدين على هذا الكون الذي يحمل لنا أشواقنا الحارة وأنفاسها التي نُدفِىء بها كلانا الآخر في فصول البرد القارس ، ولازلنا نتابع المسير في خريطة هذا الزمن واصبحنا نقترب رغم أن القلوب منهكة ومن رآها ظن بأن الموت لف










