عبق من الياسمين,،،مع كل الحب لقلبه وحده,,

الثانية بعد المئة في عقارب الزمن الميؤوس,
ليلاً ,,
كعادة الخواطر التي تسبق اللوم حتى تستميت
على الورق دون الصراخ في وجهك غضباً,,
إنها عقاربك
التي لاتتحرك في تمام التأخر والوعود المنسية
كعادتنا،،
نستعير النسيان حتى لا نخيف المشاعر المرهفة
بل الظنون انها لازلت متوعكة,,
بأمس الحاجة إلى الكتمان والا نتفوه بكلمة
مخافة أن تموت اللحظات المولودة
قبل أن تنطق الأنثى بحقها في أن
تناصفك الجزء الآخر من الحياة,,
إنه اليوم
الذي يتكرر في رزنامة الأيام المكتوبة
كيف تنسى رسم هذه الدائرة الحمراء
في كل مرة أعيد الصفحة لنتذكر قليلاً,,
تنسيني أياه بكلمة تسقطني من سماء الغضب
حتى أعود للأرض في صباح اليوم التالي
أتذكرك شوقاًيحترف في الوصول إليّ
دون أن أعيد فتح مذكرات ليلة مضت
اعنونها لك فوق مضمون خواطري المكسورة.
اتركها لك على مرآى منك,,
لتعيد فتح مذكرة كتبت تفاصيلي المملة على تأقيته الإنتظار































