ذلك اليوم في صبيحة يوم 28 _ 10 _ 2009
قررنا أنا ورفيقتي أن يكون أفطارنا في الجامعة ، وكعادتي
لا ألتزم بمواعيدي فتأخرت عليها حتى وصلت في 8 وكم دقيقة,
المهم أن السيارة ( العنابية ) لم تصل بعد 
لم انتبه على الأمر بقدر أنني أشتهي أن ألتهم فطوري
قبل 9 ونص وقبل محاضرتي الأولى,,
والمكان الذي اخترناه ، يمكننا من خلاله أن نرى الأساتذة ومتى تكون مواعيد حضورهم
والأهم مواقف السيارات المخصصه لهم..
وأنا ألتهم فطوري رأيت أمامي من خلف الزجاج أن سيارة صغيرة ( عنابية ),
وقفت في مكان وهو معد لأساتذي ..
فبدأت عليه علامات التعجب ؟!،لأن المعتاد ان نرى سيارة استاذنا واقفة ونترصد له كلما رأيناه
فسألت رفيقتي قلت لها لم هذه السيارة هنا ، هذا موقف الاستااااذ ….
فقالت لي ربما قد غيرها ، فقلت في نقسي لااا ,,, ورحت بفكري لأمر آخر,
و مضت دقيقة فقال لي أنظرررررررري ، الدكتووووور
ألتفت وإذ به الدكتور … في موقف الصدمة .. واقف بسيارته
وكأنه يقول لم هذه السياررة تقف هناااا,,
وفي هذه اللحظات اعتقد ثاااار غضب استاااذي، فالنتيجة هي
التي التقطتها من خلف الزجاج والترصد,,
بدنا نشاهد الحدث ، ورأينا أنه كان يحاول أن يضع سيارته
في موقف آخر لأن كل المواقف معده لأصحابها وموقفه اصبع مشغولاَ الآن.
وضع السيارة جانباً.. هع
الأمر لم ينتهي هنا كما ظننا..
نزل الأستاذ ، ظننته سيخرج حقيبته كالعادة ،،
لكن هذه المرة أخرج قلم وورقة,,,
فتحت عيني
انتظر المشهد بفارغ الصبر…
هنا فتح باب السيارة وأخذ العدة ,,,

توجه إلى السيارة ،، تساؤلنا عن السبب,,
واكتشفنا الأمر بعد أن رأيناااه يكتب رقم السيارة ..
والسيارة المجرمة لن تسلم من العقاب 
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ