| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
تأخرت كثيراً في إنزال هذا الموضوع ،، الذي صادف يوم مولدي
وكنت أرغب أن أكتب مشاعر الفرح التي أختلجتني حينها ..
في ذلك اليوم ، كنت متعبة جداً ،، ومرهقة ،، فقررت أن أتغيب عن الجامعة في 8من ديسمبر
وهو ثاني يوم من مولدي،،
وحقاً لم اذهب لمحاضراتي ،، فلم انم إلا في الصباح ،، وحتى وصلت الساعه 9 والنصف تقريباً
جاءني اتصال من صديقتي ( عنود).
تنبهت .. وايقضني صوت هزاز الهاتف.. نظرت للهاتف،،
فغفت عيني مره آخرى ،، ولكن الحبيبة كررت الإزعاج..
وايقضتني من نومي الذي لم يتعدا الأربعة ساعات،، فضغطت على زر مشغول..
أي أني سآناااااااام..
لكنها اتصلت مرة ثالثة,,فعرفت أن هناااك أمر ،،تريدني به..
أجبت على الهاتف،، قالت لي أين أنتي.,
أنا : راقدة ( نائمة),,
هي : وكأن في نفسها تفول ( ماالقيييتييي الااا اليووووم تغيييبين ).. ،، تعاااليي نرييدك ضرووري ..
أنا : لا يمكن ذلك ، أولاً لأني لم انم،،ثانياً السائق بإجازة ..
هي : حاولت بكثير من الوسائل لتقنعني بضرورة أن آتي ،، وأنا مصرة أني لن أفعل ولكن .، بعد إلحاح قلت
لها سأخبر زوجة أخي ربما أذهب معها .. اتصلت بها ، لم تجب.. إذا يستحيل أن أذهب اليوم ،،
أنا : قلت لها لم اجد احد يوصلني,,
هي : حاولي ونحن ننتظرك..
أنا : عدت للنوم بعد يأس المحاولة ،، وبعد ان اتصت لآخي وقال انه خارج البيت..
انا : في نوم عميق ،، لذييذ..
رن الهاتف ، هناك مزعج آخر : آلوووو ( صوت متروس رقاااد ) ,, ( آلوو … ج . ل . .. ) وينج..
أنا : راااااااقدة ،
حصة : أقولج ابا اكلمج في موضوع ، ومضايقة ،، ( آخ منج عيني عينج )
أنا : نسيت شو رديت عليها بس المووهيم يعنييييي… قلتها شووفيييج ،،
حصة : تعالي وبخبرج.
انا : انزييييين ، بعد ان سمعت ضربات قلبي ، وتوتري زايد ، مابها هذه الفتاة ، يبدو أن الموضوع كبييير..
اتصلت لآخييي ، أرجوووووه أن يوصلني للجاااااامعه ،،
وهناااااا شعرت بتضحياتي البطووولية.
أولاً : تركت نعوومة فراشي وإغرائة لي ، وثانياً : ابحث عن وسليلة تقوودني للجامعة،،ياإلهي ،، سأريكن يامزعجات,, ( غاضبة )
وبعد تلك المحاولات وصلت الساعه الحادية عشر ظهراً وأنا في طريقي لجامعة الشارقة، وكان منظري لا حول ولاقوة له ،،
خطواتي ثقيلة ، عيني أفتحها بصعوبة ، وأيضاً نسبة الذكاء زائدة ، والأصح عكسها لكن مجاملة لنفسي. هه.
وصلت الجامعه ، اتصلت ، لحصة ابحث عنهن، ارسلت لي قائلة ، هل ستحضرين المحاضرة ، قلت لها : لا
انتظرت ساعة وكنت حقاً غاضبة منهن فلم أرى منهن واحدة ، ولو كنت نائمة لكان أفضل من جلوسي هنا وحدي,,
جلست في ذلك المكان المعتاد ، بجانب قاعة الإمام احمد بن حنبل ، خلف الزجاج الذي يعكس لنا مواقف الاساتذة.
وانا انظر ابحث عن الصديقات ،، وقعت عينيي على ماتحت اللوكر، فرأيت أكواب ربما أو شيء كهذا وكذلك قرطاس عليه مايدل انه ليوم الميلاد..
في نفسيي شككت انه ربما من صديقاااتي ولكن في نفس اللحظة انكرت ،، فقلت مستيييييحييييل ذلك. بالأمس كان مولدي.
لم يتذكرني احد بهذا من قبل ، فكيف بعامي العشرين.. مستحيل ,,
رحلت بفكري لأبعد من ذلك وتعتب من الإنتظار فجائتني رسالة من صديقتي ( اميرة ) تقول لي فيها.
أميرة : تقدرين تسيرين المكتبة ضروري اباج تشوفين لي كتب بحري بلييز عقب مايخلص كلاسي بيي عندج..
انا : الله يعلم بحالتي لاني مب راقدة فما أقدر أفكر ولا اربط الاسباب ، بس فعلاً استغربت.. ، ارسلت مسج وقلت عن شوو أدور .
في هذه اللحظة الحبيبات الأربع ( العنود + حصة + أميرة + رحاب ) كانن يراقبني من فوق واني خربت شيء يخططن له واني
اخترت موقع غلط في يلستي بهالمكان..
ففكرن بطريقة عشان يخلوني اترك المكان لخططهن ، فكان الحيلة أني آسير المكتبه أدور لأميرة بحث..
انا : بحسن نية ورغم تعبي ، قلت سأساعدها صديقتي لطالما ساعدتني ، لا بل لن انسى أنها تقول بمساعدتنا في التعليق على الحكم القضائي.
توجهت للمكتبة وأكاد أرى أمامي شيء، حتى وصلت لقسم القانون ومن ثم البحري..
أخذت لها 3 كتب من القانون البحري ، فكنت سأبحث في مواضيعه لكن لم اكن بوعيي التام ، وتركت الكتب جانباً انتظرها تأتي..
تأخرت ,, تعبت الانتظار..
اتصلت لي حصة ومحاولة أن تغير في صوتها كأن تكون هادئة _ زيادة عن اللزوم_ : قالت : اين أنتي,
قلت بتعب : في المكتبة.
قالت : قادمة
جاءت حصة ، وأرى أن إبتسامتها ثقيلة ، فأنا لازلت أنتظر ما ستقوله لي ، وان شيء ما ضايقها،
في قلب هذه الفوضى شعرت أنها مزحة ومزحة ثقيلة لكن لااعرف ماهي ، وبدأت أضيق جداً.. فمزاجي تغير وهذا يحصل عندما تقل ساعات نومي عن 5 ساعات
قلت لها مابكِ أخبريني ، قالت ، سأقولك لكن لاتتضايقي ،، كانت تحاول ان تتهرب ، وبدأت أرى مزحا وجداً في ملامحها ، ولم اعد أستطيع ان أفكر بما يحصل
حقاً تضايقت وتعبت واريد أن اعرف لم كل واحدة تتصرف هكذا .. مالذي سأعرفه..
قالت لي : لنخرج سأخبرك بالخارج ، قلت لها : أنتظر أميرة ، طلبت مني أن ابحث عن كتبها..
هنا حصة بدأ تمثيلها يختل .. شعرت أنهن يخبئن عني شيء . وواثقة من ذلك .لكن للأسف لم أتهيأ لذلك فالتعب أخذ مكانه.
في هذا اليوم نخرج من ظلمة لنرى النور، نخرج للحياة،، فكان بكاؤنا رغبة منا لمواصلة عمرنا الحالي
تمضي الأيام سراعا ،وتمضي أعمارنا معها..
يوماً كنا نقول متى نكبر لأمر واحد ,, حتى نفعل كما يفعل الكبار ,,
حتى يرانا الآخرين بعقولنا و اننا لسنا أطفالاً صغار ..
وها نحن،، كَبرنا كما كانت احلامنا الصغيرة،ولكن المسار تغير والأمنية انقلبت
ليتنا بقينا في عهدة الطفولة،،حتى لايتعبنا مفهوم الحياة،،حتى نعيش ببراءة دون ان نحاسب
على كل كلمة ، حرف ، افكار..كلما تقدمنا يوماً أخذنا الحنين للوراء..
وأصبحت أعمارنا برقابنا..
أمنية : قبل أن أطفأ العشرون شمعة..
أتمنى ان تتحقق : قبل أن ينتهي العمر أن آكون حافظة للقرآن.وأن تكون أعمالي محسوبة في مرضاة الله..
ها أنا ،، أتممت 19 وبداية رحلة في العشرينات،، شعرت اني أصبحت أنثى أكثر نضجاً عن ذي قبل..
قسوة الحياة…
أن تتألم في داخلك وتهرب من دنيا تسوقنا للأحزان..
أن تلعب دولاً لا يليق بك فقط لكي تخلق ذلك القدر الذي ليس لك..
ليت هذا اليوم لا يتكرر في حياتي ولا اترك دموعي تنزل مرة آخرى امامهم…
،،،
قال لي شاعرة..
خنقتني العبرة / وفي لحظتها كنت ابحث عن ابتسامة في اعماقي
ربما كانت مصطنعة..
كيف لا، وأنت تبكي، وتضحك ضحكة تسمع من خلالها إرهاقة حزن..
هل يمكن أن يكون للحزن صوت..
لا ، لما خذل ظني حينها ، وتركني أتألم دون أن يبالي بي
شاعرة..
لا ليس بذلك المعنى ، سمني مايليق بفتاة اجبرتها الحياة أن تكتب هذه السطور
أن تخفي الدموع وراء هذه الأوراق لتدفن الأحاسيس لتموت بين طياتها وطي النسيان,,
إلى : من سألني لمن الرسالة.
رسالة : … (ارجوك سامحني)
الوقت : 2:40 ظهراً..
الموقع : البيت.
الحالة حينذاك : دموع + ابتسامة.
http://www.zshare.net/audio/55832056638bb891
ذلك اليوم في صبيحة يوم 28 _ 10 _ 2009
قررنا أنا ورفيقتي أن يكون أفطارنا في الجامعة ، وكعادتي
لا ألتزم بمواعيدي فتأخرت عليها حتى وصلت في 8 وكم دقيقة,
المهم أن السيارة ( العنابية ) لم تصل بعد 
لم انتبه على الأمر بقدر أنني أشتهي أن ألتهم فطوري
قبل 9 ونص وقبل محاضرتي الأولى,,
والمكان الذي اخترناه ، يمكننا من خلاله أن نرى الأساتذة ومتى تكون مواعيد حضورهم
والأهم مواقف السيارات المخصصه لهم..
وأنا ألتهم فطوري رأيت أمامي من خلف الزجاج أن سيارة صغيرة ( عنابية ),
وقفت في مكان وهو معد لأساتذي ..
فبدأت عليه علامات التعجب ؟!،لأن المعتاد ان نرى سيارة استاذنا واقفة ونترصد له كلما رأيناه
فسألت رفيقتي قلت لها لم هذه السيارة هنا ، هذا موقف الاستااااذ ….
فقالت لي ربما قد غيرها ، فقلت في نقسي لااا ,,, ورحت بفكري لأمر آخر,
و مضت دقيقة فقال لي أنظرررررررري ، الدكتووووور
ألتفت وإذ به الدكتور … في موقف الصدمة .. واقف بسيارته
وكأنه يقول لم هذه السياررة تقف هناااا,,
وفي هذه اللحظات اعتقد ثاااار غضب استاااذي، فالنتيجة هي
التي التقطتها من خلف الزجاج والترصد,,
بدنا نشاهد الحدث ، ورأينا أنه كان يحاول أن يضع سيارته
في موقف آخر لأن كل المواقف معده لأصحابها وموقفه اصبع مشغولاَ الآن.
وضع السيارة جانباً.. هع
الأمر لم ينتهي هنا كما ظننا..
نزل الأستاذ ، ظننته سيخرج حقيبته كالعادة ،،
لكن هذه المرة أخرج قلم وورقة,,,
فتحت عيني
انتظر المشهد بفارغ الصبر…
هنا فتح باب السيارة وأخذ العدة ,,,
توجه إلى السيارة ،، تساؤلنا عن السبب,,
واكتشفنا الأمر بعد أن رأيناااه يكتب رقم السيارة ..
والسيارة المجرمة لن تسلم من العقاب 
(*)
اسرق من قلبي بؤسي
وأعرني يوماً من قربك لحظة،،
هي لحظة لكن هي في عدِّي ساعات
من فرحي من أيام العمر الفارغ،،
في الغد أصحو وأرى
أحلامي تضحك
تصرخ لعباًً
تمرح
تهمس لي أنك ههنا،،
بين الواقع ،،
تقف تنظر في عيني
تسألني عن أخباري
وأجيبك بصوتي الباكي
أني لا أعرف من دونك فرحي
لا أعرف كيف أصحو
دون أن أذرف دمعي
دون أن أركض في كل صباح
أفتح نافذتي
أنظر يمنة
ثم اليسره
{ أقبل العيد،،
وقبل أن أستقبله في الصباح
كنت أحادث الليل وأخبره عن خاطري المنكسر
أنني لا اشتهي العيد كما كنت في السابق
وأني لا أشعر بمذاقه المعتاد ،،
فلا رغبة لي أن أستيقظ في الصباح ،،
ولا أجد من أبحث عنه في زوايا هذا البيت،،
،،
كتبتها قبل صباح العيد ولكن استقبلت العيد كما يجب،،
كتبتها كحديث خاطر تلقائي،،من قلبي إلى قلب الورق
لينصت إليه وتختفي دموعي بجفاف الحبر على السطور،،
هو ثالث عيد دون أبي،،
بالاصح هو الثاني ، لأن الاول كان في العناية
ولكن ثاني الأيام أنتقل إلى الحياة الآخرى,,
صباحك عيد ،،،
صباحك مثل مايشرق فجر هالعيد ،،
مثل ماتستقبله عيني على رسم الخيال اللي
يشوفك تلبس الغترة وتتعطر,,
أشم العيد أشمك فيه بس ذكرى
دهن العود وريحة ثيابك العطرة،،،
اشم العيد ماهو عيد أشمه بريحتك حلوة
صباح العيد
يايبه،،
صباح الذكرى الحلوة
صباح الذكرى المرة
بثاني العيد ،،
تغيب ويغيب…
يغيب العيد يايبه،،،
تعال وعوَّده إلنا،،،
تعال وكمل الفرحة
تعال ابكل اعيادي
بشوفك من صباح الله
تكحل عيني ابعينك
واشمك ريحة اعيادي،،،
صباح الغبنة والعبرة،،،
صعب انطق بهالكلمة,,
صعب اصحى ولا احلم
ابا احلم
ابا اصحى
على هالعيد
واقول ابخاطري كلمة
عساك
عساك من عايدينه دوم..،،
وهالدعوة تموت اليوم
مثل موتك
ومثل ماانتهى عيدي
صعب ،،،
صعب،،
صعب،،،
اعيش العيد ابلونه،،
ولونه غاب بغيابك

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رمضان صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي
فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِ الغافِلينَ ،
وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ المُجرِمينَ .
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ
وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَ باعِدْني فيهِ
مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن
كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ
، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن
عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني
بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ
وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ .
اَللّهُمَّ اَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَ قِيامِهِ ، وَ جَنِّبني
فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَاثامِهِ ، وَ ارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ ،
بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ
وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَل لي فيهِ نَصيباً مِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ،
وَ اهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ ، وَ خُذْ بِناصِيَتي
إلى مَرْضاتِكَ الجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ يا اَمَلَ المُشتاقينَ .
اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ ،
وَ اجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ ، وَ اجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ
بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ .
اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ ، وَ كَرِّهْ فيهِ الْفُسُوقَ وَ العِصيانَ
وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَخَطَ وَ النّيرانَ بعَوْنِكَ ياغياثَ المُستَغيثينَ .
اَللّهُمَّ زَيِّنِّي فيهِ بالسِّترِ وَ الْعَفافِ ، وَ اسْتُرني فيهِ بِلِباسِ
الْقُنُوعِ و َالكَفافِ ، وَ احْمِلني فيهِ عَلَى الْعَدْلِ وَ الْإنصافِ ،
وَ آمنِّي فيهِ مِنْ كُلِّ ما اَخافُ بِعِصْمَتِكَ ياعصمَةَ الْخائفينَ .
اَللّهُمَّ طَهِّرْني فيهِ مِنَ الدَّنسِ وَ الْأقْذارِ ، وَ
صَبِّرْني فيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقدارِ ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِلتُّقى وَ صُحْبَةِ
الْأبرارِ بِعَوْنِكَ ياقُرَّةَ عَيْن الْمَساكينِ .
اَللّهُمَّ لاتُؤاخِذْني فيهِ بالْعَثَراتِ ، وَ اَقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا
وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا وَ الأفاتِ بِعزَّتِكَ ياعِزَّ المُسْلمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ طاعةَ الخاشعينَ ، وَ اشْرَحْ فيهِ
صَدري بِانابَةِ المُخْبِتينَ ، بِأمانِكَ ياأمانَ الخائفينَ .
اَللّهُمَّ وَفِّقْني فيهِ لِمُوافَق










