لا ترحل (f).
كتبهاأبجدية أنثى ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 11:32 ص
لاتَرْحل..
لَيْسَ قَدراً أَن نَرحَلْ كُلما تَتعَانق القلُوب وَتَشْتَاق لِمَرْآتِهَا وَأُنْسِهَا
لا تَرْحَل..
وَتَصْنَع الْقَدر بِيَدَك فَتَجْعَله يُصِيبني مِنْكَ آلماً ،،
أَنَا أَتَأَلْم..
أَتَظُنَ تِلكَ الإبْتِسَامَةْ وَالنَّظَرَات ،، هِي شِفَائي الذي أنسته من وهمي حين أخترت أعيشه لتراه
كي لا تراني منكسره..
بِحَجم تِلك الْقَوَّة التي عِشْتُها ،، أَجِدُني أَنْهَارُ أَمَامك بَاكيةً فِي دَاخِلي ،،، وَكُلَما عَلا صَوْتِي وَضَحَكاتي
زاد الأنين يشتكي إليك ويبوح لك بصوتي المبحوح ,, أسندني إلى حيث تشاء ـ ولكن كف عن هذا لأني متعبة من عيش الدور البطولي..
أدرك أنك تراني ،، وترى طفولتي ـ وأنك أبحرت إلى الأعماق التي أعيشها الآن؟
أليس كذلك.؟؟
أجبني..
وإن كان لا ،، فلا تؤذيني بخيب ظني ، فحين تلجمني الحياة ـ أكتمها في صدري من قوة اللطمة
وأخشى أن أنثر أدمعي ، ولا أجد من يواسيها,,
فأرجوك لا ترحل ، فحين تغيب تلك الشمس لن أعود لآراها من جديد وسأفتقد لون دفئها في حياتي وحين تغيب لن ألعب بهذه الخيوط النورية ،
والتي ترسم بلون الصباح سعادتي ـ
لا تغيب وتكتب تلك الرواية التي يعيشها الأحباب ويكتبون في النهاية ، هذه هي النهاية ،،
إما بموت ، أو رحيل ، أو كمن يصطنع هذه الروايات فيختلق القدر لنفسه..
كم اشتاق أن يستمر كل شيء كما يطمئن قلبي..كما هيه هذه الإبتسامة التي تراها
كم اشتاق أن تعزف لحن البقاء حتى يكون القدر هو الفاصل بيننا فلا اعتراض حينها
كم اشتاق أن تفهم هذا الحديث الذي كان مع الأيام ، وإنها رسالة ماباح بها لساني
ولكن القلب خبئها عنك بين الخفاء لكي لاتخذله..
رجوتك أن لاتكسر قلبي ،، أشعر أنني لن أحتمل أن أراك تغيب ،، وتختفي ملامحك نهائياً عن حياتي،،
فلست أول من رحلوا ولكن لا استطيع أن أحتمل المزيد,,
إن كان هذا قدرك أنت لم تركتني أكون فيه ،،ولم تركت هذه الأيام تجمعني بك ، آلا يكفيني ألم الواقع فيكف سأحتمل ألم السؤال؟.
قرأت يوماً أن من يحب يشعر بذلك الحبيب ويحادثه بروحه حين يغيب عنه وعيونه لا تراه من غشاوة الفراق
أهذا صحيح ،؟ ولكن كيف وأنا كنت أناجيك بقلبي وروحي وكأنك أمامي ولكن لم يتحرك ساكن الإحساس أبداً
أهي أكذوبة إذاً؟َ
لَيت حَدِيث المحبين الأَرواح ، لأَسْكنتك بِدفىء روحي حتى تعدني أنك لن ترحل عني .
لّيت حَدِيث المحبين الأرواح ، لَعَلِمت أن هَذِه الطفلة مُتشبثة بِيَدك وَتَرْجُوك بِالبَقَاء بِقُربها.. فَلن تَتَركها.
لأنها تحبك،……… فلأجلها
لاترحل.
لا ترحل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حديث قلبي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 5:21 ص
ما أصعب الفراق
بعد أن يحتوينا الحب ويضمنا بحنانه وعطفه
بعد أن تتقارب الأرواح وتتفاهم العيون ببعضها
وبعد أن تندمج في ثوب جميل ثوب الحب الرقيق
مشاعرك حينها وكأنك ملكة العالم تسعدين بقربه
تفرحين بحديثه تعشقين وجوده تطمئنين برؤيته ومشاهدته
انه شعور جميل عندما يعشق كل الآخر وكأنهم الوحيدين في هذا العالم
شعور لايشابهه أي شعور شعور متفرد بأحاسيسة
لكن ؟؟؟
عندما يختم هذه الساعات الجميله بلحظة فراااااااق !!
عندها ستكون النهاية … الألم .. الموووووت
خاطرة جميله
أخوك ياسر
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 7:47 ص
أبجدية..
وكأنك معي!
تصفين ما حدث لي قريبا..
أنا حين فارقني كل شيء..بقيت وحدي قانعة بالوحدة..
وحين هفت نسمات أثيرية قربي أحسست بوحشة..
نعم فتحت النوافذ..وأغلقت تفكيري وشعوري بالوحدة..
….لا اعلم لماذا لا اتعظ ..لا افهم الدروس..
لا أجيد فن (التجاهل) كل شيء لي مقدس..حتى تلك الأوراق المهملة؟؟؟
||..
وعند الفراق..تركت لي النسمات جرحا غائرا..
جرحا أقسمت بعده ألا أعود لفتح نوافذي..
\,,
ولا حجرات قلبي..
\,,
وكما قال التركي..
يُرخى الستار على حكاية حبنا
ليت الستار على المواجع ينسدلْ
أبجدية أنثى..
يبدوا أن اختباراتك..أتت..واختباراتي على وشك الانتهاء ..
من هنا..تحية شوق وود..لكِ
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 5:38 م
أخي ياسر..
ذهب مع كلماتك وذلك الشعور
ولكن تمنيت أني لم أصل لـ لكن..
تمنيت أن يستمر كل شيء من غير
ماننهيه بألم..
علّنا نعيش وهماً
ولكنه رائع بذاك الشعور
قد يكون الحب نسج من اوهامنا
ولكن الوقوع به ليس كذلك..
سيبقى كل شيء رائعا بلحضاته
وإن كانت النهاية مؤلمة..
شكرا لزيارتك

فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 5:54 م
الآسي…
الأختبارات لاتنتهي..
تعلمنا التجربة ولكن نستسلم بالآخرى..
لا أنكر قسمي كان مثلك
ولكن لاتقلقي اليوم أرى كل الآلام رائعة
وأتنفس جمالها كل يوم..
وأنظر لإشراقات جميلة،،
أما عن أختباراتي ^_*
فهي مستمرة وأحبها لأني دائماً أنضج
وتمدني الحياة بدروسها ،،
وها أنا أكبر وأشعر أني أمتلك الحجة عليها
فإن أبكتني أبتسمت في وجهها مستهزةً
لن تبكيني ، ـ
نحمد الله أنه أمدنا بحبال الأمل ، وهو مابين
السماوات الربانية إلى إعماق الحياة …
كوني بخير أيتها الغالية ،،
شكراً لاني حظيت بقربكِ وكلماتك،
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 5:05 ص
ابجدية:
ليت الرحيل كلام نقوله فقط…
ليتنا حين نحكي عن الوداع نحكي عن شيء بعيــــــــــد لايمكن ادراكه..
ليت القاموس يحذف مفردة الفراق وأخواتهافلا نرها بعد اليوم..
وأما أنا فليتني ارحل عنهم قبل ان يتركوني..
يعطيك العافية اختي على هالخاطرة…اثرتي الشجون مع هالصباح..
فبراير 24th, 2009 at 24 فبراير 2009 5:13 ص
احساس الرحيل مليء بمعاني الألم..
رحيل عن الأحباب والدنيا وكل ما هو جميل..
ولعل عزاءنا في أن أرواحنا لا زالت تتواصل من الراحليت وإن تباعدت الأجساد..
شكرا لك