حِينَ تَبَاعَدَتْ خُطُواَتُكَ..
كتبهاأبجدية أنثى ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 19:11 م
قد تتساؤل يوماً ، لم اختفت تلك الملامح عن وجهي
والتي قرأت بعضا منها في عيني حين كنت أحادثك..
لتعلم أنك من أيقض ذلك الشعور الجميل ، ومن دون علمي
عرفت أن تصرفاتي لم تكن بإرادتي بل كانت نتيجة للروح التي تشاطرني الشعور..
وفي آخر يوم كنت واقفة فيه معك ، اخرجتها كلها لأودعك على أثر الأبتسامة
وفي قلبي كلمة تظل عالقة وانت تسير لتأخذ طريقك للبعيد وتكمل المسير..
أدرك من تلك الساعة وتلك الصورة التي ظلت تعيد نفسها لي ببطىء ، أنها سلبت مني أنت..
ولم اعد أشعر بأهمية ذلك الشعور الذي أوجدته لي كي أتنفس بطمأنينه,,
لهذا بدأت تلك الملامح تتلاشى شيئاً فشيء..
وأعود أنا قبل أن ألقاك ، تلك الفتاة التي ترمي بسهام الغموض من عينيها..
وماكان ذلك الغموض الا رحلة من الخوف اعيش ساعاتها في كل يوم..
وليت الحياة تنتهي بمشاهدها المؤلمة لنوقف هذا الشعور التي تتركه لنا
ولكنها تواصل ونواصل معها لنرى من الأقوى ومن يتحمل الشقاء ..
وها انا انتظرك حين تأذن لي الأيام أن أصل قبل مجيئك..
لأرتقبك تأتي بإبتسامتك وهيبتك وهدوئك وسكينتك..
واعلم أن الانتظار سيطول وان الوقت سينتهي يوماً ما …
لكن الأمل في قلبي يزرع الوقت للحظات التي تشعرني بالسعادة..
ياأنت…
كانت لنا رحلة من العمر القصير وفيها انتشلتني من دائرة الضيق
التي خلقتها لنفسي ، لتأخذني معك لرحلة أجمل من ذلك العالم ..
للحياة الأوسع والأعمق ..
ولكن لتعلم ،، أن تتلك الخطوات الأخيرة .. أبكتني دون علمك ولم تدرك
من تلك البسمة الشقية ..انني متعلقة بك كثيراً..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حديث قلبي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 7:32 م
سأقرأ لكِ كلما كتبتِ يا أبجديةأنثى!
لكن لتعلمي ..
أنني مع كل حرف جديد .. يتضخم فرحي بكِ
وأتمنى لو ألاقيك بذات الشفافية..
استمري عزيزتي بالكتابة
وأنا سأكمل لوحة صورتك في ذهني حتى اللقاء.
دمتِ بعزٍ
ودامت الأحزان بعيدة عنك.
محبتك : سوسو
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 6:08 م
ايتها الابجدية الخاصة ..
كيف تمتلكين هذا الجمال ومخبئة عنا
فنحن تعلقنا بك كثيرا
أدعوك إلى جديدي
مقالة تحمل شيء من الشجن والرؤية والخصوصية
دعوة للغوص فى التاريخ
نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء
نرجس سالم ، مصرية
أثارت قضيتها ذات يوم جدلا صاخباً رغم أن الكثير من الصحف تجاهلتها . لم تفعل شيئا خارقاً ، ولم تأت عملا عجيباً .. كل ما فى الأمر أنها و هي الحزينة و المجهولة ، خاطبت رجلاً يرقد فى ضريحه منذ أكثر من أربع عقود من الزمان . . ففي أثناء الأحتفالات السنوية بذكرى ثورة 23 يوليو عام 1989 ، تسللت سيدة مصرية مجهولة من بين الجموع المحتشدة المتوجهة نحو ضريح الزعيم جمال عبد الناصر . كان الوقت ظهراً و سماء القاهرة تموج بحرارة الصيف اللاهبة ، كما لو أنها تنطبق فى مشهد عناق مؤثر ثم تتوحد مع الأرض عند ذلك المدخل الصغير الضيق والمفتوح على باحة المسجد
هناك يرقد الرجل الذي أرتبط أسمه ، مثل ” أوزيريس ” بالخصب والمجد و القوة . و كما فى أعياد أوزيريس القديمة التي أزدهرت فوق أرض مصر ، تجئ كل عام ، و منذ سبعة آلاف سنة متواصلة ، ذكرى الرجل و ذكرى الأسطورة . كانت حشود المصريين تتقدم نحو ضريح عبد الناصر . لم يكن مرأى السيدة ليثير أحدا . وربما لم يخطر فى ذهن أحد أن تقدم على ممارسة طقس قديم من قلب الراسب الثقافي الدفين فيغدو فى لحظة واحدة ،حيا جميلا ومتألقا ..
وحدها تلك السيدة الحزينة المجهولة كانت تدرك أن مقدمها لزيارة الضريح إنما يجب أن يكتسى بكامل بُعده .. كطقس شبيه بالأساطير ، أو يستمد نسيجه الشفاف ، كالغلالة من نسيج خيوطه الغائرة فى الزمن فى تلك الظهيرة القائظة من يوليو ،أجتازت السيدة المصرية المجهولة الجموع ثم توقفت عند الضريح و تطلعت بعنين مغرورقتين بالدموع وبسملت ، حتى أرتعشت أصابعها عند القضبان الحديدية الخضراء التي تطوق الضريح ، فأنزلقت من بين الأصابع وريقة بيضاء كتبت بقلم الرصاص … ولم يمض وقت طويل ، حتى أخذت الرسالة طريقها إلى صحف عربية خارج مصر ،و دهش العالم .. ترى ما الذي دفع امرأة حية إلى مخاطبة رجل ميت تشكو له من ظلم وقع عليها ؟؟؟ بكل تأكيد لم تكن المسألة مألوفة على هذا النحو.. و المواطن المصري لم يعتد على مخاطبة أضرحة زعمائه السياسيين عبر الرسائل ،و خصوصا تلك التي تتضمن شكاوى ذات طابع أجتماعى ، حقا ، ما الذي يحمل سيدة مصرية على مخاطبة جمال عبد الناصر بعد عشرين عاما من وفاته ، وأي قناعة راسخة أستقرت فى رأسها و أعماقها عن قدرته على إنزال القصاص العادل بحق أحياء تسببوا فى إيذائها ؟؟؟ لدى مقارنة خاصة برسالة نرجس سالم ،هذه برسائل مماثلة بعثت بها سيدات مصريات على أمتداد عقود عديدة إلى ضريح الإمام الشافعي و لا شك أن موضوع الشكوى مألوف و كذلك أسلوب المخاطبة ، وهما أمران ينطويان فى الواقع على معان و دلالات لا حصر لها ، تتجاوز مجرد كون الرسائل تحمل شكاوى أجتماعية من الجور والظلم الذي تتعرض له المرأة ككائن أعزل فى قلب مجتمع يمور بالغضب و يعج بالمشكلات ..
و لقد لاحظ المرحوم د/سيد عويس ،العالم السوسيولوجي المصري فى بحث عنوانه ” ظاهرة إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي “أن مرسلي هذه الرسائل ، كانوا يخاطبون الإمام على أنه رجل حي ، وذلك بالرغم من مرور أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة على وفاته { توفى عام 204 هجريا} لأستجلاء ذلك المشهد الغريب فى تلك الظهيرة اللاهبة فى يوليو ، كان ينبغي العودة إلى هذه الظاهرة فى جذرها الأجتماعى /التاريخي و فى هذا الميدان كان لابد من إلقاء نظرة إلى ما وراء الرسالة و إلى ما وراء مغزاها المباشر ، ذلك أن هذه الظاهرة تتصل فى واقع الأمر بظواهر قديمة عاشت فى مصر و لاتزال تتواصل بأشكال شتى . على أن هذه الظاهرة بالذات كظاهرة قديمة ، مصرية الطابع تمثل نموذجا فعالا لأستمرار التقاليد الثقافية المصرية لقد كانت الرسائل التي ترسل إلى الموتى قبل سبعة آلاف عام ، فى العصر المصري القديم ، تكتب على وعاء أجوف ، أسطواني الشكل ، مصنوع عادة من الخزف و الفخار . كما أن تلك الرسائل ، كانت تكتب على ورق البردي ، أو على ورق مصنوع من الكتان ، إذا كان مضمونها طويلا ، إن إرسال تلك الرسائل ، لم يكن لمجرد الرغبة فى مخاطبة الموتى ، أو لمجرد الأتصال بهم ، بل بدرجة أساسية ، كتعبير عن الأعتقاد بأن لهم نفوذا طاغيا و كبيرا على الأحياء و لا ريب فى أن تلك السيدة المصرية المجهولة و الحزينة كانت تواصل فى لاوعيها تقليدا ثقافيا قديما . بل إنها ترفع عبد الناصر بعد عشرين سنة على موته على مصاف القديسين و الأولياء الذين يملكون وهم فى موتهم نفوذا هائلا على الأحياء .. و مما يلاحظ فى هذا الشأن أن إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي ، يؤكد على علو مكانته و ذلك بإضفاء كل صفات القداسة عليه و على أفعاله إن إحدى السيدات المصريات من اللواتي أرسلن رسائل إلى الإمام الشافعي ،كانت تخاطبه مؤكدة على إنها لا تزال بإنتظار عدله فى القصاص ممن تسببوا لها بالأذى إذ سبق لها و أن رفعت شكواها إلية .. هذه الفكرة تتصل عضويا بفكرة مصرية قديمة ،مفادها الجسد بعد الموت .. فإذ كان إرسال الرسائل عادة وسيلة إتصال مع الأشخاص الغائبين ، فإن الموتى عند المصريين القدماء على سفر دائم ، و بالتالي فإن الوسيلة الفعالة للاتصال بهم تكون عبر الرسائل و لئن كانت هذه الظاهرة تعاود أنبعاثها مع ترسخ مكانة الإمام الشافعي الأمر الذي يشير إلى تواصل فعال آخر لتلك العناصر الثقافية ، يستمد جذوره من فترات أبعد فى التاريخ الأجتماعى لمصر ومن ثم إلى تمحورها حول فكرة الموت و الحياة بعد الموت و أيضا فكرة نفوذ الميت على الحي و يبدو أن لهذه الفكرة صلة عميقة بعبادة أوزيريس فى مصر القديمة ،الذي يعد من أشهر معبودي المصريين القدماء حيث ظل المصري يرمز لكل ملك حي بأنه أوزيريس و ثمة ناحية أخرى ظلت متلازمة مع هذا الترميز الأجتماعى .. أن هذا المعبود كان يشير إلى الدورة الزراعية التي تتكرر كل عام و هي فى تكرارها تصور الحياة على الأرض منذ بدء الخليقة . فأوزيريس هو الحبة التي توضع فى باطن الأرض كدلالة على الموت وما أن تبدأ بالنمو و تخرج من تحت الطبقات الكثيفة من التراب حتى تأخذ دلالاتها الأخرى للحياة . و لهذا فإن المصريين لم يصوروا عقيدتهم تلك عبر الأناشيد و الأغاني و حسب و إنما كانوا يصنعون على مر التاريخ ، وفى عيد أوزيريس أشكالا طينية على هيئته ثم يبذرون فوقها البذور ،أعتقادا منهم أن ذلك هو بشير بعثة .
منذ ذلك الوقت كانت هناك سيدات مصريات مجهولات يخترقن غبار التاريخ و يتركن رسائلهن الموجهة إلى أوزيريس . كانت السيدة نرجس سالم ، امرأة حزينة تخترق جموع المحتفلين بذكرى ثورة يوليو التي تبلغ ذروتها عند ضريح عبد الناصر كي تصل إليه . هناك سترمى الوريقة الصغيرة و تنتظر الحكم تالياً ، تماماً كما فعلت نرجس أخرى فى الزمن المصري القديم عند ضريح أوزيريس .. وكما تفعل الآن نرجس أخرى مع الفارق إنها لا تجد الضريح المناسب لأن الحياة ضاقت بها وبنا لأن أولى الأمر عندنا لا يعرفون القراءة و لا يسمعون الشكاوى و لايشاهدون ما أقترفت أياديهم …
حقا لو تفعلون..
حقا لو تفكرون..
إن فى هذه الواقعة لمعان و أحاسيس جمة
لو نستشعرها لتغير حالنا من النقيض إلى النقيض ..
فهل نحن فاعلون ؟؟؟
أنا معك يا نرجس
فتحى المزين
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 9:27 ص
حين تباعدت الخطوات
كان يخط رساله
رساله… قبل الرحيل
وقبل الرحيل كتبت اليك لتعملى
ان قلبى من الكتمان إنفطر
وأن بستانى من قرن
غاب عنه المطر
فذبلت ورودى والشجر
وأغصان قلبى قد طواها
إعصار القدر
وصار ينبوعى يابسا كالصخر
…….كما الحجر
وحلمت انى بحت إلليك لتعرفى
ان القلب اليك مال
وانا حبى كالجبال
إن رأيت يوما
أنى الى عينيك
أختلس النظر
إنى احبك فسألى
الليالى والزهور
والمطر
إسألى عن الانات
والذكريات
عن الدموع فى السحر
أخط الرسائل فاقرأى
وتأملى الحروف الصغيره
وإنثريها فى نسيم الليل
وإنظرى القمر
وتفحصى الاوراق
من الزهور صنعتها لكى
وبالحروف رسمتها
وبعبارات
من دخل القلب الحزين
صغتها
وسألتها عن الحبيب
وقد تجيب
او لا تجيب
دوما لا تجيب
صمتا
كالسان
اسكته القدر
ضمى الاوراق الصغيره لصدرك
وتنمسى عطرها
وعبيرها
وحروفها التى تاهت
بلا أثر
قفى على باب الجمل الكثيره
وتبسمى
لكى كتبتها
من اعماق قلبى
وطروقاته
وأحيائه
من جروحاته
والحفر
……….
تبسمى
لاتألمى
فنصيبك البعد
وقسمتى العند
وبين أنغام الليالى
تصمت الكلمات
ويخرس القلم
وترنو الى القلب الهمسات
والأهات والسهر
……..
لاتنحنى يوما لحبى
لاتسكبى دمعا فبعدى
إنى اراك ذكرى
أمامى ذكرى
يوما تعود
ويوما تختفى
فى داخل القلب الحزين
تتوه
وتختبى
ومحياك العذب فى عينى
نهارا لا ينتهى
او يطويه طول السهر
كالشمس انتى فى عينى
إن تشرقى او تغربى
جميلة كالقمر
لكن… هو النصيب مليكتى
هو القدر
هى لعبة الايام
نعرفها
ونألمها
ولا نفهمها
تماما كالموت
كالحياة
قانون البشر
قد فات الوقت حبيبتى
فلا تحزنى
يوما من الايام حتما
سيبلغنا الكبر
وسيكون شبابى كوبا ملئته الاحزان
وعلى جدرانه بقايا اوهام
فغضب وإنكسر
وقد ننسى بعضنا
قد تتوه بين الوجوه وجوهنا
قد نسلى حبنا
او حبى
قد اسلو دمعى
وحزنى
وتضيع احلام الصغر
وأستكين لقانون الحياة
كم علمتنى من عبر
وكم تركت لنا من الرسائل
والصور
وتظل رسالتى اليك
قبل الرحيل
تحكى ماحصل
أحلى الكلام
وتقبلى مرورى
ودعوة لزيارة مدونتى
دمت بكل خير
سبتمبر 30th, 2009 at 30 سبتمبر 2009 2:10 م
غاليتي
كلماتك من ذهب
يبرق منها احساسك الماسي
واسلوبك النفيس…..
فسلمتِ لنا وسلمت اناملك المبدعه