نَمُوتُ آلف مَرةْ

كتبهاأبجدية أنثى ، في 27 مايو 2009 الساعة: 21:41 م

 

 

 

نموت آلف مره..ّ!!.

ونشهق آلماً يَخرج من صدورنا..

كلماتٍ ملطخةٍ بدماء الجرح..}.

 

نموت ونموت في داخلنا

ولاصوت ولا من إنذار ولا من شيء

يهز هذا العالم ويوقضه من سباتًٍ

قتل الشعور..{ ّ..

 

 

أماتني.. خنق روحي أهلكها

دونما أي شفقه .. دونما رحمة

لمَ..؟َ.

 

نَكون هنا وكأن بالكون لا غيرُنا

ونفقه معنى البكاء ولا غيرنا يستطيع

أّنْ يدرس أحواله المؤلمة..

وَلِم..}..

 

نكبر كل يوم ويكبر معنا الألم

ونسج في زنزانة هذا العمر الميت..

أين أهرب.؟َْ.!.

 

لهذا المدى البعيد الذي أبصر منه

عمر الزمن الطويل.. عمراً لا ينتهي

من عنائهِ والمسير..}َ

 

أم اسكن وانتظر هُنا..

واخدع نفسي أن عقارب الساعه بدأت

تتسابق من أجلي ، لتسعدني

بلحظة تنتشلني بها..!!

 

متى يكف الألم..

متى نكف البكاء~

أهناك موعد مع الفرح،،,

 

ربما أجل..ِ~.

ربما غداً لا لا.. بعد غد..

وإن لم يكن كذلك..اعتذر..

هو بعضٌ من أمل

اسرقه مني ، من تعبي

وازداد تعباً لأجله..

 

{متعبة!.

نطقت بها على غفلة}..

حين كان الجميع يقهقهون لعباً

هدأ الكون من صوتي..

تلعثمت ~ وخرست..

تذكرت أن لا أحد يحتمل

هذا الصوت منيّ؟َ..}

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حديث قلبي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “نَمُوتُ آلف مَرةْ”

  1. لا احد يحتمل تلك المشاعر الراقية
    والله العظيم انت مقصرة فى حف نفسك
    كلماتك قوية جدا
    اعلنى عنها واهتمى بها فى سائر المدونات
    قلمك قوى جدا

    دعوة للقلوب والعقول العربية الأصيلة
    أدعوكم الي جديدى
    أم فلسطينية تذبح على ارض مصرية
    نداء إلى كل قلب عربي أصيل ..
    نداء الي السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ..
    نناشدك تجديد الأقامة للأم الفلسطينية حتى لا تموت فى غزة
    أم فلسطينية تذبح على أرض مصرية ..
    مأساة أم فلسطينية ..
    تعرض كليتها للبيع من أجل رؤية أولادها ..
    الطرد من مصر فى أنتظارها .. والموت فى غزة مصيرها ..

    ” نيفين عبد المعطى زعرب ” أم فلسطينية تُذبح على أرض مصرية .. جمعتنا الصدفة فى مكان عام .. أول ما قد يلفت نظرك لها هو حزنها البالغ وشحوب وجهها وضآلة جسدها علاوة على الرعشة الظاهرة فى يدها اليسرى التي تعانى من شلل فيها.. تقدمها إليها بخطوات بطيئة وفضول كبير لأعرف سر تلك الدموع الغزيرة فأنتقلت لي عدوى الهم والحزن الذي يسكن جنبات تلك المرأة وحتى نتعرف جيداً على تفاصيل تلك المأساة سوف نتحدث بالأرقام والمستندات ..
    نيفين عبد المعطى شحتة زعرب رقم الهوية 900340262
    فتاة فلسطينية تزوجت فى 7 /2 /1993 بالمقاتل الفلسطيني جميل جمعة السميرى وكان ثمرة هذا الزواج ثلاثة أبناء ( شروق وبركات وسيف ) ومرت الأيام هادئة فى البداية لكن سرعان ما بدأت الأمواج الهادرة تعصف بسفينة تلك الأسرة إلي الصخور لتتحطم ويبدأ مسلسل العذاب كانت أولى الحلقات مرض الزوج بعدة أمراض مختلفة وملازمته الفراش وبعد طول معاناة توفى الزوج فى يوم 1/1/2005 وتتضاعف المسؤولية على عاتق الأرملة والأم نيفين زعرب وكانت النتيجة الطبيعية أن تكون هي الوصية القانونية على أولادها حتى تاريخ 7/1/ 2007 وطوال مدة الوصاية لعامين وأكثر كان التفوق والنجاح هو عنوان حياة الأولاد شروق 16 سنة وبركات 13 سنة فى حياتهم الدراسية ولأن هناك بعض القلوب الرحيمة فى وطننا العربي كانت هناك بعض الجمعيات الخيرية التي تساعد تلك الأم على إعالة أسرتها وأبنائها .. وطوال مدة الوصاية كانت هناك محاولات مستمرة من قبل أولاد الأب الكبار فى السن من الزوجة الأولى حيث أن نيفين هي الزوجة الثانية وتزداد المأساة يوم بعد يوم .. يطمع الأخوة الكبار من الزوجة الأولى فى المساعدات المادية وتكتمل المهزلة بتحالف الأخوة الكبار مع أعمامهم ويصر الجميع على أهمية زواج الأم نيفين من احد الأعمام وعمل توكيل عام له قبل الزواج ليستولى على الكعكة التي يتصارع الجميع عليها ولا يهتم احد بمصير أو مصلحة الأم وأولادها الثلاثة وتزداد وتيرة الغضب والشر وتتنوع من المطاردات العائلية إلى تشوية السمعة إلي محاولة خطف الأولاد إلى محاولات القتل وسجنها فى بئر جاف وتقييدها بالسلاسل حتى تنتهى القضايا المرفوعة للحصول على حق الوصاية القانونية على الأولاد وقد كان وتحقق مرادهم فى 7/1/2007 انتزع الأخوة الكبار من الأب حق الوصاية القانونية على الأولاد حتى يستولوا على المساعدات المالية الخاصة بالأولاد ولم تتوقف حلقات مسلسل العذاب عند هذا الحد حتى تكتمل أركان الجريمة ظلت نيفين أسيرة تحت أيديهم حتى يتم إرغامها على الزواج مرة ثانية من رجل آخر متزوج أيضا ولدية أولاد رغم أن الزواج صوري وعلى الورق فقط لكن مهم حتى يضيع حقها فى المطالبة بوصاية الأولاد الثلاثة ونتيجة رفضها المتكرر وإصرارها على رفض الفكرة من أساسها تم قطع معصمها وحدث تلف فى عصب معصمها الوسطى وأصيب يدها اليسرى بعدم إحساس بثلثي يدها اليسرى حتى الآن .. وبعد طول معاناة وافقت على الزواج أملاُ فى الخروج للحرية وفى رؤية أولادها وحصلت بالفعل على حكم قضائي فى صالحها بحقها فى رؤية أولادها بشكل منتظم لكنهم رفضوا تنفيذ الحكم وتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب حيث أصبحت مهددة بالقتل ولأنها من سكان غزة والقتل هناك أصبح على الهوية ولأنها تعيش وحدها بين وحوش تريد قتلها والقضاء عليها وإنهاء القضية .. فما كان أمامها سوى التفكير فى الهروب من جحيم غزة والعيش مع والدتها الموجودة فى الضفة الغربية .. واتفقت مع والدتها على ذلك ودخلت مصر بتأشيرة لمدة 45 يوم فقط للعلاج وإذا بوالدتها تحاول الدخول إلى الأردن فترفض السلطات الأردنية السماح لها بالدخول لتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب ..
    ويتفنن نظامنا السياسي العربي فى تفتيت حياتنا الأسرية كما نجح فى تفتيت وحدتنا العربية .. ولأنه لا يوجد سبيل للعودة إلى جحيم غزة .. توجهت الأم المكلومة إلى مصلحة الجوازات بالإسكندرية وقابلت لواء شرطة هناك رفض تجديد أقامتها بحجة أن ذلك أوامر عليا رغم أنها تحتاج لعلاج يدها اليسرى وتحتاج تجديد الأقامة حتى تستطيع عمل توكيل لمحام فلسطيني فى غزة لرفع دعوى قضائية للطلاق من زوجها الصوري حتى تستطيع أن تكون حرة وتكرس حياتها من أجل أستعادة أولادها وهذا هو همها الأكبر وحلمها الوحيد .. والكارثى فى الأمر هو رفض مصلحة الجوازات تجديد أقامتها قبل نهاية مدة أقامتها بأسبوع كامل وها هي الآن مطاردة فى مصر منذ ثمانية شهور تختبىء من المجهول .. فما كان من نيفين أنها توجهت للعمل والخدمة فى البيوت حتى تحصل على لقمة العيش الحلال فى زمن الوحوش وتواصل الهروب من جحيم غزة إلى جحيم مصر .. فقد استغلها الجميع وعملت فى العديد من البيوت المصرية دون أن تحصل على حقوقها المادية أو حتى المعنوية .. ولا فرق بين جحيم غزة حيث مهددة بالقتل وجحيم مصر حيث مهددة بالطرد فى أي وقت وإرغامها على العودة إلى غزة حيث ينتظرها الموت هناك .. ونحن بدورنا لا نعرض القضية من باب التسلية وأستجداء العطف بل نعرض القضية ونصرخ فى وجة كل ظالم ونلطخ أيدي الجميع بدماء نيفين زعرب عبر نشر قصتها تلك لأننا نعرف جيدا إن حكومتنا الرشيدة ودن من طين وودن من عجين .. لهذا نناشد السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بالموافقة على تجديد أقامة تلك الأم المظلومة حتى تتماثل للشفاء وتظل فى مصر بلد الأمن والأمان بعيدا عن جحيم غزة .. حيث القتل على الهوية هناك ونناشد ملك الأردن بمساعدة والدة نيفين زعرب على الدخول للأردن حتى يتم لم شمل تلك الأسرة المحطمة بسهولة .. ونناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتطبيق القانون وتمكين تلك الأم المسكينة من الحصول على أولادها أو حتى مجرد رؤيتهم بانتظام واحترام أحكام القانون بهذا الخصوص .. ونناشد كل قارئ وقارئة بمد يد المساعدة لأختنا الفلسطينية بأي نوع من المساعدة .. والصراخ عاليا والتضامن هو الطريق إلى عدم طردها من مصر وذبحها فى غزة .. فهل ننجح فى إنقاذ حياة أم وثلاثة أبناء ؟ وهل المستندات الرسمية التي تحت يدي والبالغ عددها أكثر من 25 مستند رسمي . هل هي كافية لكي يتحرك السادة المسؤلين .. وهل تلك المستندات ومأساة تلك الأم هل تفتح أمامها بيت كل مصري ومصرية أصيلة بحق لتكون بيوتنا المصرية أولا والعربية ثانية هي البيت الدائم لتلك الأم إذا خذلتنا حكومتنا الرشيدة كالعادة .. وهل نجحنا نحن فى عرض القضية بالشكل الأمثل ..
    وها نحن نبدأ معكم بتلك الصرخة الموجهة إلى كل ضمير عربي والى كل قلب عربي أصيل ..
    لن نسكت أيتها الأم العربية المظلومة على حقك المسلوب
    فتحى المزين
    صاحب أول بيت مصري مفتوح لك ..
    http://message.maktoobblog.com

    من يرغب فى مساعدة تلك الأم الفلسطينية بأى شكل معنوى أو واقعى يمكننى ان أرسل له المستندات الرسمية التى تثبت حقها ويمكننى ان اوصلها مباشرة الى تلك الأم التى تختبىء فى مدينة ساحلية وتبحث عن عمل وسكن حتى لا تاكلة ذئاب الشوارع .. عار عليك أيها النظام السياسى العربى .. تحت يدى المستندات ووسيلة الأتصال بالأم المظلومة وذلك لمن يهمة الامر ..
    المطلوب يا سادة .. اغاثة الملهوف واحتضان تلك الم فى اى بيت مصرى أصيل مع أى مدونة محترمة ولمدة أسبوع ويبادر كل مدون له صلة قرابة او معرفة شخصية باى مسئول او صحفى كبير بعرض قضيتها حتى نحصل لها على تجديد لأقامتها لعل وعسى تستطيع عمل توكيل لمحامى خاص بها فى غزة لتباشر القضايا الخاصة برؤية أولادها .. والموضوع انسانى وليس سياسى ولا علاقة له بفتح او حماس .. ونرجو من الجميع رؤية هذا الموضوع من هذه الزواية والثواب عند الله عزوجل لمن يوفق فى الحصول على عمل وسكن خاص بها .. نحن لا نريد أى زكاة او تبرع لها .. نريد عمل لائق وسكن متواضع لها وانا والعديد من الصحفيين نعمل على موضوع تجديد الأقامة لكن يد واحدة لا تصفق وهذا للتوضيح وشكرا لكم

  2. {متعبة!.

    نطقت بها على غفلة}..

    حين كان الجميع يقهقهون لعباً

    هدأ الكون من صوتي..

    تلعثمت ~ وخرست..

    تذكرت أن لا أحد يحتمل

    هذا الصوت منيّ؟َ..}

    عزيزتي “الأنثى” ذات “الأبجدية” الخاصة…
    كلنا يتعب.. وكلنا يألم… وكلنا يتمنى لو أن الزمان يعود….
    ولا يعود.

    شكراً لزيارتك الجميلة وإطرائك الأجمل.
    دمت شفافة.

  3. هي الحياة بقسوتها، هي الحياة بشغفها لاجبارنا على عيش تجاربها…
    رائع من كتبت أبجدية أنثى..
    تقبلي مروري..
    تحياتي…

  4. من الظلم ان نحرم حتى من الآه ..
    وتكون شؤما على من حولنا!
    شعور قاس ألا يتفهم الآخرون احساسا يضج بنا
    شعور مميت أن نُطالب بشق الابتسامة دآئما وان كانت مجروحه!
    هذه حال الدنيا وحال الناس ..
    لا رآحه سوى بقرب الأصدقاء الحقيقيون ..
    أبجديتي .. نغم أنت أطرب لسماعه
    _وإن كان حزينا_
    كلانا نتقاسم نفس الشعور ..
    صدقني أشعر بك من خلال حرفك اللامع وإن تباعدت المسآفات!
    حرفك يحملني إليك ..
    فمديه نحوي دائما كي أبقى بالقرب!
    سلمتِ .. ورزقك الله فرحهـ الدارين.
    تقبلني كما أنا :)

  5. رائعه انتي
    اهنئك على ماخطته اناملك الذهبيه
    مشكوره على هذا النهر المتدفق من العطاء
    يعجزاللسان عن الشكر لما طرحته من إبداع
    فتشت من بين السطوور ولم أجد كلمه تكفي لشكرك
    على ما قدمته من درر
    كوني دوما هكذا
    لاعدمناك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر