قِصّة غِيَابْ وَحُب..}
كتبهاأبجدية أنثى ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 22:43 م
الوقت متأخر,,
أنه منتصف الليل..
جمعت مابعثرته في النهار ؟.
أوراقي
أبجدياتي
مشاعري
وأنا..
وانا حقاً كنت مبعثرة .. تمنيت في غفله أن تجمعني أكفه هو فقط..
نعم هو..
\
/
خُيل لي في يقضتي إنها تبعثرت ولكن سرعان ماانتفض قلبه وبراحه يده
أجدني قلباً يخاف أن يسقط منه سهواً..
ماأجملني بين يديك
أتسمع نبضي..
هو حُبك أنت..
الآن رحل البرد ،,
الآن لتوه تغطيت برداء خوفك علي..
أتدري لتوي عرفت ، أن قلق عيناك لأجلي..
\
/
أطل النظر..
اوقف هذا الزمن بين اعيننا.
ستقرأ قصيدتي فيك.
وقصة افتقادي حين تغيب ، وتغيب.
وهذه ذكرى دموعي حين تعدني أن تأتي
ثم لا تأتي..
وحين تعود تعتذر وتمسح أدمعي بلطف
واسامحك على آثر آخر دمعه وإبتسامه..
ويأتي موعدنا ، وتضمني..
\
وكم تحُب شقاوتي معك..
تريدني آن آكون طفلة أتدلل بحبك وعطفك..
آن أبتسم لك كابتسامه الطفولة
وأن تقرأ من عيني براءة الطفولة..
وأن تمسح أدمعي كما لو كنت أبي..
وتحكي لي بطولاتك كما هي أمي وقصصها..
\
،/
ولكن اخذلك وأغمض جفني على صدرك دون أن أشعر
.. فأشعر حينها بقبله على جفني..
وانت تبتسم..
ومع كل صباح ، استيقظ على رائحة الورد
وأجدني أحبك أكثر من قبل..
ولكن ياسيدي..
ماكان بالأمس يكون لي ذكرى للغد..
ترحل من جديد وتترك لي كل هذه الروائح
والأجمل فيها رائحتك..
وكل مرة تغفو عيني قبل أن أخبرك أني أحبك كثيراً..
وأن افتقادي لك.. يكتب نفسه على كل هذه الزوايا
وتبقى طفولتي عطشى..
وأحادث نفسي..
أحبك وأنت في قربك وبعدك عني..
أحبك وأنت تترك لي هذا الفراغ دون أن تملؤه بحضورك.
أحبك وأنت تعدني فتنسى بعضاً من وعودك وتتوب..
\
/
أحبك يا سيدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حديث قلبي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 18th, 2009 at 18 يونيو 2009 3:33 ص
أبجديتي ..
سطورك مزهرة بالحب يا رائعتي!
لذيذ هو الشعور الذي أحسسته وأنا أقرأ حرفك
بوركت يمناك ..
شكرا لهذا الجمال الباذخ
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 12:46 م
لاعدمنا قلمك الذي اسهب ففاض بالجمال ..
كم هو رائع شعور الوصف في اليقضه ..
وكم هو أجمل أن تعيش مع من تحب في الحلم ..
ومع كلتيهما .. رحيق عبق ..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 12:44 ص
جنون أنثى بين الكلمات..
أبجديه ..
ترهق الأعصاب قبل إختراق القلب ..
ينبض يخفق يرتع ..
ذاك القلب في الاحداق..
فتصفق الأهداب فوق الجبين المخملي ..
يا أنثى الأبجديات..
سجلي تنسكي ها هنا لويم الحشر.