أبجدياتي

الخميس,تشرين الأول 18, 2007


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذهبت لزيارة أبي..ذلك المساء..
ذلك السبت الذي يحمل لي أفجع الأخبار..
حين وصلت للمستشفى ...
كعادتي كنت أتأمل الرقم الذي أحببت.. قسم |\ 17 \|
رقمي الذي يخبىء لي المفاجآت دايماً..
دايماً أقول لنفسي .. هذه المره هل سيهديني سعادتي أم احزاني..
فمضيت للداخل للغرفة التي أعتدنا زيارتها..
وضعت |\ القناع \| على ووجهي ولم أحكم ربطه..
لأني أردت أن تصلني أنفاسه .. أشعر بالحياة حين أتنفس انفاسه الطاهره..
دخلت مع أخواتي..جميعهن نادن .. أبي ..ألا أنا
مسحت أختي بيدها على جبينه ونظرت إلى يديه
أستبشرنا خيرا فاليوم أبي..بخير . هكذا قلنا
الحمدلله الماء لم يعد يملىء جسده كذلك وجه الطبيعي عاد وكأنه بالغد سيقوم بكامل عافيته..
هكذت قلنا ولم نطل الزياره تركناه نائم ولكن هذه المره أنا لم أنادي عليه
قلت غدا سيكون بخير بإذن الله..وسآحادثه
قلت هذا في نفسي لأني رأيته بخير وقلت أبي بخير الحمدلله ..
لكن لم أعتقد أني سأخرج الآن ولن أعود إلى هذه الغرفة أبداً
لم أعتقد أنها ستكون نظراتي الآخيره وأني لن أراه أبدا..
وأني حرمت نفسي وآبي من كلمة أبي في آخر لحظة من الحياة..
خرجت وأنا بسعاده لم أعرفها أبداً..بعدما رأيت أبي.
خرجت مستبشره بالغد السعيد الذي أنتظرته دائماً..
خرجت من الغرفة ... وضعت || المطهر || على يدي..
حقيقه كرهت هذه العاده التي جُبرّنا عليها.ولكن لا أستطيع فعل شيء..
رميت القناع وبدأت خطواتي تسلك مساراً يبعد عن أبي.
بدأت لا أسمع لا اصوات الجهاز ولا ذلك الصوت الذي يخرج من صدره..
لمحاولة منه للتنفس..
خرجنا ولكن كنت مع أخواتي .. صادفتنا أمور غريبه أمور كأن شيء سيحدث بعد هذا..
وصلنا للبيت.. أحدهم قال لنا.. أنتظروا أريد أبلاغكم بأمر..
عدنا للجلوس ولكن جلسه بها من الخوف والذعر.
تهيأت انا للخبر بل للمصيبه ..
هيأت نفسي لأتلاقاها..لكن لم أكن أظنها المصيبه التي تزف رحيل أبي..
ظننت أمر آخر.ظننت أنا أمر ما حصل أو أحد فارق الحياة الا أبي..ألا أبي
لأني رأيته بخير.. شعرت أنه سيقوم غداً ...
لكن كان قضاء الله فوق كل شيء..
فأنطلقت الكلمة ببكاء القائل..
|| أبوكم عطاكم عمره ||
هه
ضحكت في نفسي لم أتحرك حينها ..
ضحكت .. كنت هادئة ..
شعرت أنها مزحه قاسيه..
سكت أفكر بهذه الكلمة وماتعني
سكت وطال سكوتي
لم أصرخ كالآخرين..
سكت ..
لم أضعف..
بل أنا لم أعد أشعر بالحياة
بعد هذه الكلمة ..
|| أبوكم عطاكم عمره..||
لا أستطيع التفكير..
أو أترجم هذه الكلمة في عقلي
لا أفهم شيء..
أذكر قلت كلمة في صدري
ففتحت الباب بهدوء
ولكن من حولي لا حول ولاقوة لهم...
لازلت لا أفهم مايحدث أو مايعني تصرفي..
دخلت ... لكن لا أعرف إلى أين أذهب
أو في أي عالم أنا..
لا أفهم هذه الحياة..
ولا أفهم صوت البكاء..
ولا ذلك الصراخ..
سمعت كلمة صرخت في أذني من أخي الصغير
قالها ببكاء حارق طفولي يائس..
|| أمايه أبويه مات ||؟؟؟؟
لطمتني هذه الكلمة على وجهي
عدت لأشعر بما يجري..
رأيت تلك الصغيره تحضن أختي
ومن يود اللحاق باالسياره لوادع أبي ..
وأنا مازلت منذهله لا أعرف مايحدث
كأني لست بأفراد هذا العالم الغريب
تذكرت أخي الصغير ورأيته يبكي بحرقه..
أراد الذهاب معنا
لكن أمي ليست بخير..
صرخت في وجهه بقوة ووجهي بللته الدموع..
أنت أبقى هنا..
لا أعلم لم قلتها .. لكن أردت أن أفجر ألمي بشيء..
ذهبنا جميعنا..
دخلت ورأيت || 17 ||
حبست أفكاري فليس وقتها الآن .. يكفي أن هذا الرقم هو يذكرني برحيل عمري..
تقدمنا ... لا أتذكر الا .. أشخاص بذلك اللباس الأبيض..
الساحه أمتلأت بهم ونحن الثلاث بلباسنا الأسود..
مشينا ولكن بخطانا المثقله ودموعنا الحارقة ..
وشهقاتنا العاليه..
,,
دخلت هنا...
أقسم لا أشعر بالحياة
كل شيء توقف هنا...
لن أتحدث بشيء
فهو ألم يقتلني
أفضل السكوت
فهو
مؤلم
مؤلم
مؤلم
هذا الشعور...
لامسته على جبينه .. وأخرجونا من الغرفة..
ودعته بحرقته..
بهدوء
بصمت
بألم..
بشعور أختنق
لا يتسطيع البوح بعد اليوم
بحياة لا تعني شيء
هكذا أنا..
خرجت
لكن خرجت لفراغ قاتل
جُردت من كل شيء
أشعر أني فراغ ..
كذلك الهواء..
إن حاولت أن
تضع يديك بينه
فلن تجده أبداً
أبداً...
... أبي .. حبست أدمعي
لأني أردت هذا...
أردت أن يختار الله لك ماهو أرحم ...
دعوتك لك بالراحه ..
والآن أنت بقرب الرحمن ..
وهذه هي الراحه..
عذابنا أن نراك تتألم
بهذه الأجهزة
وتلك الأبر القاتله
.. إن كانت الراحه بقرب الرحمن
فهي راحتي ياأبي..
رضيت بقاء الله ..
والحمدلله..
أبي..
إن رحلت عن هذه الحياة..
سنلحق بك جيمعاً
وأعدك أن أحافظ على 3 أمور
.. رضا امي..
.. أسمك الخالد في قلبي عاليا ليكون فخراً..
.. اللحاق بك إلى جنة الفردوس بإذن الله...
... رحمك الله بواسع رحمته..
وغفر لك
وأسكنك فسيح جناته..
يارب العالمين..

 

 

  

 



في18,تشرين الأول,2007  -  11:55 صباحاً, خيالية كتبها ...

لن اكتب اي شيء

:(

رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته

:(


في18,تشرين الأول,2007  -  12:59 مساءً, وهج المشاعر كتبها ...

رحمه الله..و اسكنه فسيح جناته..

عظم الله أخركم أخيتي..

في18,تشرين الأول,2007  -  02:24 مساءً, Stranger كتبها ...

يا رحمن يارحيم
ارحم أحياءنا قبل موتانا وارحم موتانا بعد حياتهم
وارحمنا برحمتك يارحمن يارحيم
اللهم اغفرلي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا
اللهم اغرف لهم خطاياهم وطهرهم يارب
اللهم ارحم امواتنا واغفر لهم ذنوبهم
اللهم صبر اهل امواتنا وثبتهم على دينك
اللهم افرج كربهم ويسر عليهم مصيبتهم يارب ياكريم

في18,تشرين الأول,2007  -  02:39 مساءً, أديب.. كتبها ...

اللهم اغفر له وارحمه.
اللهم أنر قبره واجعله روضة من رياض الجنة.
اللهم اسكنه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم انزل لطفك على أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

في27,تشرين الأول,2007  -  03:54 مساءً, لسعة شقاوة كتبها ...

:( :( : :(


انا لله وانا اليه راجعون

اللهم أرحمه واغفرله واسكنه فسيح جناتك

ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

عظم الله أجرك أختي :(





في30,تشرين الأول,2007  -  02:54 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

: (..

اللهم آمين يارب العالمين..
رحمك الله ياأبي.وأسكنك فسيح جناته..
شكراً لمواساتكم ودعواتكم.
غفر الله لك ياأبي.
وجمعنا وإياك بأعلى جناته

في19,كانون الثاني,2008  -  01:48 صباحاً, هـــمـــس كتبها ...

دموعي سبقتني قبل ان اكتب..

احسست بما تقولين..
والدي اطال الله في عمره اغلى ماامتلك في دنياي ولكنه مريض ..ليس بمرض قوي ولكنه طريح الفراش قليل الكلام ينظر لنا بعينيه ..ابكي كثيرا حينما اراه ولكن ليس امامه اخاف ان يحس بضعفي واخاف على امي ان تضعف ايضا..

لاادري ماذا اكتب لكي..ولكن ان شاء الله ان والدك في الفردوس الاعلى ويارب السموات والارض ارحمه واغفر له واجعل مثواه جنات الفردوس..ويارب يجعلك ابنه صالحه تنيرين درب والدتك وتسعدينها ويجمعكم الرحمن مع والدكم في جنات الفردوس

عذرا ولكن دمعاتي لم تجعلني ااستطيع اكمال ماكتبته لك

في21,كانون الثاني,2008  -  08:39 صباحاً, أبجدية أنثى كتبها ...

همس
غاليتي أطال الله في عمر والدكِ
لازمي أباكِ في شدته
فوالله لنتحسر على ثوانٍ لم نقضها معهم
ولكن ماذا .. أنبكي بعد الفوات.. لمَ ونحن نعلم بالقضاء...
آه.. لا أحب التذكر ولاأحب أن أكون في مكان يذكرني بشيء ما يخنقني..
غاليتي..اسال الله العلي العظيم أن ينعم على والدكِ بالشفاء العاجل وتمام العافية..
وأسأل الله أن يرحم والدي ويرزقنا صحبته في عليين..
شكرا لأحساسكِ النبيل..
سعدت بتواجدكِ كثيراً وأحساسكِ هذا

في22,كانون الثاني,2008  -  08:26 مساءً, مجهول كتبها ...

و أنا أقرا ما كتبته..

دموعي تنهمر لا اراديا و ذاكرتي تسترجع ما مضى

أحسست باحساسك و بكل ما خطه نبض قلبك

بس بفآرق أني لم أرى وجه والدي قبل وفاته لظروف خارجة عن ارادتي

لكن والدتي كانت تقول لي أنه في اليوم ذاته كان وجه أبي يشع نورا


الله يرحم والدك و والدي و جميع المسلمين و المسلمات

و يغفر لهم و يدخلهم جنات النعيم ،،



أختج،،