السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أفتتح مقالي هذا بالصلاة على أفضل الخلق محمد صلى الله علية وسلم ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين.
لا أعلم لمَ شعرت في هذه الساعات المتأخره بحرقة الشوق إلى سعادتي وحنيني إلى ذلك الماضي الذي أخترته بعد أن من الله عليه بهدايته والإستقامة على نهجه القويم.
أكتبها لكم هذه الكلمات وأشعر بالندم لأني ضيعت دربي الأول وأنتكست بعد رجوعي إلى الله
أكتبها وأنا أحترق في داخلي كما هي النار التي تلهب الخشب ليصبح جمراً ثم رماداً من حرارتها وهيجانها
هكذا هو قلبي الآن.هكذا أنا أحترق من الندم وضياع سعادتي في هذه الدنيا وإنتكاستي بعد الهداية.
إن كان هنا شيء يعوض هذه الأيام لقلت لكم أهدوني إياه لكن لا شيء في دنياكم يردها لي إلا أن أعود إلى نهجي الأول.سأسردها قصتي كي أذكر نفسي وأقرها أنا قبل أن تقرؤوها أنتهم بعد كتابتي.
لا أعلم ولا أذكر ذلك اليوم الذي صادف ألتزامي وما الذي جعلني أسلك هذا الدرب . كنت أعشق
مايسمونه الأغاني وأنواع الطرب وأغنيات الغرب ، كنت أجن بهم وبصوتهم ، واشكالهم ، لم أكن أعرف الصلاة ولا القرآن ولا أعرف عن أمور الدين ألا أن نؤمن بالله كما علمونا في أحد المدارس.
لكن أمر الله بهدايته علي لاأنسى ذلك اليوم الذي قررت أن أرمي فيه جميع الأشرطه من حياتي وكان هنا بدايتي مع الله وبدأ النور في قلبي يتوغل يوماً بعد يوم. ليس هذا المهم ، المهم تلك السعاده ، النور ، جنة الدنيا من أي وجدتها وكيف وصلت إلى قلبي . أريد أن أكتب وأن تصلكم إلى قلوبكم مباشره أريد ان أنقل لكم حقيقة ماعشته وماأفتقدته وقررت في هذه الساعة أن أستعيده. سأخبركم كيف عشت السعادة سأخبركم لكن أقسم لكم
إني أتمنى ثانيه لأعود لأمسي وأشعر بثواني اللذة والنور الذي كان يحتوي قلبي في كل حين.
صلاتي مع كل فجر ، أقوم الفجر وأنتظر الشمس لتشرق مع مصحفي ونور قلبي . صلاتي في وقتها دائماً ولا أضيعها أبداً ، كنت أتلهف لسماع الآذن وأنتظره بلهفه حتى أسجد إلى الله بخشوع . كنت أستمع إلى المحاضرات وأسعد حين أسمع هناك أشرطه لأشتريها . لا زلت أشعر بلذه تلك الأيام وكيف تغيرت بل أصبحت في جنة الدنيا . وقد لا يعرفها البعض لكن هناك من يعرف ماأقصد بهذه الجنة لأنه أحسها مثلي .
مازلت أتحسر وأتألم لضياع هذه الأوقات لكن يقيني أنها ستعود عما قريب يقيني أني سأشعر بها من جديد
أكتبها بأسمي لأني أتحسر على نفسي لاني لم أعد تلك الصالحة التي ترغب أن تقول لكم كيف كانت سعادتها في الدنيا ، وهي لم تولد معكم أو تكن معكم في هذه الدنيا . كانت تعيش على جنات الآخره .
إن كانت هناك سعادة ستهدى إليّ تعويضاً عن سعادتي المفقودة .. سأقول لكم لا أريدها فسعادتكم لاتعادل
نور الإيمان الذي حواني . سعادتكم لا تعادل طاعة الرحمنِ.
سأعود للذكرى هنا وسأفتح بدايتي بأول صفحة أكتبها وعنوانها || مع الله ||..
سأكتب كل يوم صفحة مع الله وأعود أنا تلك الفتاة التي عرفت معنى العبادة والطاعة وأستشعرت في حين الإيمان في قلبها . سأعود تلك الفتاة التي لم تعرف معنى الرياء ولا شكراً وجزيلاً تنتظره من الناس.
رجائي أن تدعولي لي بالثبات من هذه اللحظة والبعد عن عثرات الشيطان
رجائي أن تدعو لي بأن تعود سعادتي المفقودة مع الله وأن تكون هذه البداية مع الله وبداية توبتي ..
اللهم أني كتبها لاجلك ولاجل ضالتي التي فقدتها ذات يوم بسبب غفلتي..فخذني إليك ربي وأرزقني
حلاوته الإيمان ولا تتركني أعبث مع ملهيات الدنيا.
http://www.abo-ali.com/index.php?pg=nasheed&action=des&no=191
كتبها أبجدية أنثى في 02:32 مساءً ::
كم أسر عندما أقرأ مثل هذه الكلمات..=)
أسأل الله لكِ الثبات..
دمتِ بود غاليتي..
عزيزتي .. أسأل الله لكِ ولنا الثبات.. أحياناً كثيره نحس
بتلك الرغبه العارمه للعوده لروتين حياتنا السابق
ولكن نصيحه أشغلي نفسك دائماً و بالتوفيق ^_^
بنوته ...
اللهم أمين
صدقتي
نتمنى أن نعود لأيامنا السابقة
ولو ثوانٍ قليله حتى نستشعر بلذتها من جديد
كوني بالقرب
كم خانك الحظ ..كم اخذت منك الدنيا ..
كم اعطتك .. كم ابتسمت لك .. كم ابكتك.. كم عصيت .. كم كسرت باب نهى وتحيرت ..هل مرت الايام من بين يديك ..هل الاخرة ومافيها من نعيم نشدت ..هل فكرت فى النار .. هل اتقيت ..هل جلست مع نفسك وتحاسبت ..هل فكرت بانعم اللة عليك .. تسمع وتبصر والكل مسخر لك .. هل يوما شكرت .. هل يوما وقفت بين يدى ربك وبكيت ..ان لم تفعل ذلك فقد هويت ..فالان قم.. وقل يارب انا العبد الذى اذنبت ..اتيتك باكيا وليس لى احد الا انت ..فاغفر يا مولاى زلاتى وبعفوك وكرمك ابتغيت ..وطلق الدنيا طلقة بائنة وقل يارب اقسمت ..الا اعود لذنب اقترفتة ولوجهك يارب اسلمت
شكراً طارق..
سعدت بزيارتك الطيبه
وهج المشاعر
غاليتي..أعتذر على التأخر ظناً مني..قمت بالتعليق..
كم يسعدني حضوركِ غاليتي
وكم أشتاقت صفحاتي لرؤيتكِ بينها..
دمتي بسعادة إينما تكونين..
أسأل الله لكـ الثباات يااااااارب
Rain Drop ^_*
الله يثبتج يا اختنا
اختنا اكثري من الاستغفار
وتصدقي كما كانت عائشة رضيى الله عنها تتصدق
حاولي تستمعين محاظرات لحياة الصحابيات
الاسم: أبجدية أنثى
