أبجدياتي

الأحد,كانون الأول 30, 2007


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لحظات لا نعرف إلى أين قد تأخذنا الأحاسيس المتقلبة والمتضاربة في ذات الوقت

هناك أمور تحصل تجعلنا منكسرين على عتبة الموقف لا نستطيع فتح الباب للإستئذان بالدخول ولا نستطيع بالإكراه

ولا نستطيع حتى مد أيدينا لنطرق أبواب القلوب في أجساد غيرنا

فنقف لوقت طويل وتمر الأشهر والفصول و السنوات ونحن قد نسينا أننا هنا واقفون

عند ذات النقطة وحين نتذكر فجأة نعود لنتذكر ذلك الباب وننتظر القوة التي قد تحتوينا

لنمسك بالمقبض ولا نأبى إلا الأداة التي كانت بيننا وبين ذلك الشيء الذي نرغب إلى الوصول إليه

نتمى أن الزمن يتوقف نتمنى أن لا تكون هناك أي حواجز بين مانريد وبين مانطمح للوصول إليه

وحين يصرخ فينا صوت الحقيقة يقول هو الواقع الذي أنته تعيشه فلا تحاول أن تفكر في

تغير المسار الذي أنت خلقت له فكل محاولاتك باتت بالفشل



فالتنتظر..
حين يقرع الجرس وتحن الساعة ويقال هذا دورك في الحياة أختار ماتريد
في هذا اليوم أنت السيد ..الذي تريد ونحن نحقق لك المستحيل


ولكن أنتظر
فالحياة موقف إنتظار لا تستطيع أن تختار ولا توجه رغباتك ولا تلزم أفعالك
أنت منقاد أنت تحت رحمة الزمن والوقت والساعات وتضاريس الحياة المختلفة


فلا تحاول الشعور
لا تشعر بشيء أنت تحاول أن تشعر به أسكن مع جمود الحياة
ولكان أفضل أن مارست طقوس الصمت لأرحت نفسك من ضوضاء الحديث
فضلاً لو كنت فكرت في أمن نفسك من الضياع الإخباري والحديث الغير مدبلج


أنت ضائع
هكذا أقولها لك حين تخترق كل المفاهيم وتذهب وتجىء بمصطلحات المجهول
لتنزوي في ركن من الغير المنطق ليعقب عليك الجمهور أنت كاتب غير متقن الكتابة
ليس من باب الأحرف الأبجدية ولكن من باب الأفعال العقلية


فالتقف هنا
فلقد خالفت قوانين الحياة تهجمت على المشاعر الإنسانية في داخلك
ملكتها لمن لا يريد .. وأجرمت في حقها وأغتصبتها لتموت فلم تعرف الرحمة
ولم تتذكر الدستور الذي وضعته لك المالكة القلبية وهي المشاعر
أنا السيدة هنا حق لك أن تحافظ على سيادتي وأن تُهديني سيدي المالك المستحق


فأنت الأن رهن المحاسبة
أخترت هذا لنفسك والآن أنت تجبر على الموت لحالك فالتختار الآن أما تصلح أحداثيه الفعل الغير سوي
وأما تعود لذات النقطة التي بدأت بها وهو الوقوف عند الباب ولا أحد يفتح لك


 

 

 



في07,كانون الثاني,2008  -  10:17 مساءً, خيالية كتبها ...

باستطاعة الشخص تحقيق المستحيل وان يغير قدره

كلما اقتربنا من الخالق

كلما عرفنا انه ليس هناك شيء مستحيل

واننا لن نندم على اختيارنا مهما كانت الصعوبات التي قد تواجهنا

غاليتي

تطور أسلوبكِ في الكتابة

بالتوفيق لكِ دائما

:)

في16,كانون الثاني,2008  -  06:54 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

خيالية ...
كم أحبكِ..

دمتي بسعادة روحي..

( صموت )

^_*