أبجدياتي

الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تمضي السويعات وأنا أكتب كل يوم بيت شعري جديد معناة الألم


ومعناه أن هناك الكثير والمزيد..

يأتي المساء لأنتظرك وأجلس على كرسي الألم ثم أرسل لكِ تلك الإبتسامة المزيفة

حتى لا أجعل همي ثقلاً تحملينه أنتي الآخرى


وحين تأتين أتناسى كل شيء .. ولكن برحيلك يعود كل شيء ذلك الألم والعذاب الذي مررت به

ومن ذاقه مانال منه إلا الألم والحرقة

 لمتناقين في الحياة بين القلب وبين الأختيار الصعب الذي يجعلنا أن نقرر ماهو

 فنتخلى عن مانحب ولكن يظل الألم الباقي


لم يعد أحد معى سوى الصمت وصوتي وذلك الذي يسكن بداخلي ويعيش في أنحاء حياتي

 وبات يلاصقني حيثما ذهبت لا أنام ألا وقد


رسمته بين عيني ولا أغمضت جفني ألا وزارني في أحلامي عاتباً علي وراجياً مني عفو الرحيل
 
ماعدت أعرف معنى السعادة وهذه الألام تغني وترقد معي كل ليلة على وسادة الأوهام


ماعدت أنظر للحياة بتلك النظرة التي كنت أنظر بها


كل شيء في عيني أصبح لا يعني شيء سوا الذي في قلبي


ويقيني أنك غضبتي وغضبتي وستغضبين لحروفي هذه التي كتبتها بدمع العيون

صديقتي..


أنظري لعيني حين أخاطبكِ ولا تضعفكِ دموعي


أنظري ليقين قلبي حين أختار مالذي أراده


فالتنظري أنه لا يريد أن يفكر بالصواب

 
أجل أنه يطمأن لمولاه ويسعى لرضاه


وكم عانقت الدعوات السماء وأبتلت سجادتي حين أكثرت رجائه

ولكن مالهذا القلب من قوة ولا له من قدرة ليخدعني؟

  صديقتي..

لاتهديني الألم ولا تشعريني ببعدكِ حين أخفضت رأسي خجلاً من نفسي وممن حولي
صديقتي ألمحي الألم الذي أكنه حين زللت عن دربي ونقضت عهدي
صديقتي تمنيت أن تفهميني حين عجزت عن لفظ حكايتي
 
دعيني صديقتي

سأرحل قدرما إستطعت
قدرما كانت تلك المسافات لتخذني
قدرما أرهقني الوقت ودعاني لإرتشافة

دعيني كالبعد


لأنزوي بقلبي فلا يحق لي أن أجهض النبض من أحشائه
لا يحق لي فهو كالطهر في قلبي

روحي..

اطوي رسالتي وقد خططتها بحبر الألم ..وأعلن نهايتها حتى لا يخدشك أحساسي وأزيد الضيق من نفسي
سآحادث الصدق في نفسي وأختار مساري من جديد
فبعد هذا اليوم لا تسأليني من أنا ألا حين أجيبك من سأكون بعدها


وأمضِ قُدماً إن أطلت المكوث هناك



في23,كانون الثاني,2008  -  10:54 صباحاً, مجرد انسان كتبها ...

هي الحياة .. ألم وأحزان ..

فلنواجهها بسلاح الأمل والتفاؤل والبسمة ..



تحياتي لك

في23,كانون الثاني,2008  -  06:52 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

مجرد إنسان..

للحياة تفائلي..
ولكن يبقى الألم هو الألم
حين يُحكم علينا أن نغير المساء الذي نريده..
شكراً لمجيئك هنا ويشرفني حضوركم..

في25,كانون الثاني,2008  -  07:22 صباحاً, بسمة أمل كتبها ...

لماذا أثقلتِ روحك البريئة بكم هائل من هذه الأحزان و المعاناة
شاهدي من هم أسوأ حالا منكِ و احمدي إله الكون على نعمه عليكِ
تأملي سيرة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم كيف عانى... كيف ضحى بحياته .. كم و كم أوذي عليه السلام و هو أشرف و أطهر الخلق .. و لكنه يبقى مبسما متفائلا و يلتجئ إلى ربه الغفور المتعال ...
لماذا أرى كل من أجاد استخدام القلم الكتابة عن الحزن و الحزن فقط ....
هذه فقط حياة قصيرة فلنتحملها بكل مافيها ... لأن الفرحة الكبرى عند لقائه سبحانه...
تبسمي و أزيحي عنك غبار الألم و الهم و أشرقي سعادة لنفسكِ أولا و لكل من حولكِ يا فتاتي الرائعة ...

في26,كانون الثاني,2008  -  03:56 مساءً, أنثــى الـــمَطَــر كتبها ...

يبقى الالم هو الألم ............

و يبقى التفاؤل شمسا رائعة تطل من خلف التلال ..


و يبقى الحزن هو من يجبر الأحرف لنشج هذا الابداع..... :-)


تقبلي مروري هنا عزيزتي

و دمتي كاتبة

في27,كانون الثاني,2008  -  01:53 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

بسمة ألم

لأن في اللحظات الصعبة لانشعر ألا بوجود وخزات ألم عظيمة..

أخجل من نفسي لأني عاهدت أن لا أحزن وأن الله معي في محنتي

ولكن أوقعتني هذه الدنيا على ركبتي..

وأنستنا مصاب رسولنا وأنبيائنا عليهم أفصل الصلاة..

بسمة أمل..

بهذا القدوم وهذه الإبتسامة عرفت أن الأحزان لاتعني شيء في هذه الدنيا...


يالله من الذي يريد الجنة

من الذي سيصبر على البلاء في الشدة

لماذا نحن هنا إذاً..

ألسنا للإمتحات...


اواه من قلبي حين أطعته..
ومن عقلي حين رميته
أواه من ألم بنفسي صنعته..
وغلفت عن ربي ومادعوته..


لآخذ هذا الدرس الجميل من الحياة

وها أنا أقف مبتسمة للحياة

وسأترك هذا القلم يفيض بحب الخير

ومايخط ألا لأجل إسعاد الخير.


بسمة أمل

من أنتهم .. أنعرفكم؟؟
إن كنا لا فشكراً لوقتكم وأهتمامكم..


شكراً لأن كلماتكم أعادة البسمة وها انا

أعلن حرباً دامياً تقتل الأحزان وترهب جيوش الآلام..


شكرا ً يابسمة أمل..

في27,كانون الثاني,2008  -  01:57 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

أنثى المطر

شكراً لكِ غاليتي..

وهاهي شمس الأمل تشرق من جديد

لتنير سماء الحياة الجديدة...

سعدت بحضورك غاليتي..

لك امتناني

في27,كانون الثاني,2008  -  09:45 مساءً, خيالية كتبها ...

لتوي أقرأ هذه الخاطرة

صدمت وغضبت ولو كنتِ بقربي لصفعتكِ :)

روحكِ هنا

روحكِ محاربة للحزن واليأس وكل ألم اكره الألم هو عدوي لانه وقتها يبعدني عن ربي

لكن لا والف لا

لست انا ولا انتِ من يستسلم بسهولة له

ربنا كبير وعليم ورحيم وعطوف

عندما ترفعي اليه يداكِ لن يردكِ ابدا

عندما ترفعي اليه يداكِ يغلب كل الألم وتتحول الى سعادة عظيمة ولذة

ابتعد لاني كنت ابحث عن الحل ابحث لي ولكِ

صدقيني عندما وجدت الحل ونصحتني به تلك الصديقة الغالية

اول ما طرأ على بالي هو انتي لم ولن انساكِ لانكِ روحي منافستي الحبيبة ؛)

لذا ارسلت ذاك المسج

وان شاءالله اول ما القاكِ

سوف نودع الألم الحزن

لانه مامن شيء يجعلنا نحزن وربنا الله العلي القدير

آآآآآآه اعذريني على اطالتي

ولكنه ثورة غضبي

روحكِ

خيالية

:)

في28,كانون الثاني,2008  -  01:16 صباحاً, غالية كتبها ...

كلماتك جميلة ...فيها احساس انسانس راق لكنه مؤلم
مدونتك جميلة اسعدتني زيارتها
ادعوك ايتها الكريمة لدعم اخواننا بغزة ونصرتهم بالتدوين بمدونتك الراقية عنهم
ففي غزة الم الجوع والبرد والحصار والتقتيل
لك مودتي وتقديري

في28,تموز,2008  -  09:20 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

خيالية ،،،

أيتها القريبة البعيدة..
لم أرد على تعليقك لان في قلبي الكثير لك
كلما قرأت هذه الكلمات
تدعوني لأتفائل لكي أكون أقوى
وأعرف أنك لن تتخلي عني
في لحظات تعاهدنا أن نكون فيها معا
لن أكون الكثير
ولكن إن شعرتي بتقصيري
فإعذريني ، فأنا أيضاً أبتعد
لكي أعود أقوى ولكنك أقرب من كل شيء
كوني بالقرب دائماً

والحمدلله لم أكن بقربك
لكي لا اتلقى الصفعة الحارة منك ^_*

في28,تموز,2008  -  09:23 مساءً, أبجدية أنثى كتبها ...

غالية ...

شكراً لكِ أختي
وشكراً لدعواتك
ونصحك
وإن كتبنا في أخوننا في عزة وفلسطين
والبلاد المحتلة
فلن تنقص من الأوجاع التي خلقتها لنا تلك
المناظر المآساوية

جزاك الله خير