من حكايا الأقدار.

نوفمبر 7th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

أطلنا النظر عبر نوافد تحمل في أعماقها
أشباه تلك الأحلام المخبئة خلف أستار الخوف،،
فأنا أطفأت تلك البراقة التي تلبستني
حين أوقفني العالم بين يديه
لأسكب على مسامعه..
أشواقي بحرارة وأرمي بكلمة تلتها الأخرى ،،
فيقاطعني
ليخذني عبر الأمان حين يتردد صوته كدفىء
يحاصر مسامعي
ويضم خوفي بين كلماته
 
\
ْ
/
 
كاد كأنه نسي العالم من حولة
ليتركني متكئة على ذراعية..
اشكوه من الحياة التي فَتَحت عيني عليه
ونحن نعيش في عالم لايشببهننا ،،
أخذ بيدي وسار يبعد بي عن أنظار العالم
ليهدأ الخوف في داخلي
ومن أحاديثه رسم لي من معالم الحزن
أكثرها خوفاً بإفتقادة ورحيله
وبت من حديثه احبس في نفسي أنفاساً حارقة ،

المزيد


أسرق من قلبي بؤسي

أكتوبر 6th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

 

(*)

اسرق من قلبي بؤسي
وأعرني يوماً من قربك لحظة،،
هي لحظة لكن هي في عدِّي ساعات
من فرحي من أيام العمر الفارغ،،

 

 


في الغد أصحو وأرى
أحلامي تضحك
تصرخ لعباًً
تمرح


تهمس لي أنك ههنا،،
بين الواقع ،،
تقف تنظر في عيني
تسألني عن أخباري
وأجيبك بصوتي الباكي
أني لا أعرف من دونك فرحي


لا أعرف كيف أصحو
دون أن أذرف دمعي
دون أن أركض في كل صباح
أفتح نافذتي
أنظر يمنة
ثم اليسره

المزيد


صــباحك عــيد ،،

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

 

{ أقبل العيد،،

وقبل أن أستقبله في الصباح

كنت أحادث الليل وأخبره عن خاطري المنكسر

أنني لا اشتهي العيد كما كنت في السابق

وأني لا أشعر بمذاقه المعتاد ،،

فلا رغبة لي أن أستيقظ في الصباح ،،

ولا أجد من أبحث عنه في زوايا هذا البيت،،

،،

كتبتها قبل صباح العيد ولكن استقبلت العيد كما يجب،،

كتبتها كحديث خاطر تلقائي،،من قلبي إلى قلب الورق

لينصت إليه وتختفي دموعي بجفاف الحبر على السطور،،

هو ثالث عيد دون أبي،،

بالاصح هو الثاني ، لأن الاول كان في العناية

ولكن ثاني الأيام أنتقل إلى الحياة الآخرى,,

 

 

 

صباحك عيد ،،،

صباحك مثل مايشرق فجر هالعيد ،،

 مثل ماتستقبله عيني على رسم الخيال اللي

يشوفك تلبس الغترة وتتعطر,,

أشم العيد أشمك فيه بس ذكرى

دهن العود وريحة ثيابك العطرة،،،

اشم العيد ماهو عيد أشمه بريحتك حلوة

صباح العيد

يايبه،،

 

 

صباح الذكرى الحلوة

صباح الذكرى المرة

 

 

بثاني العيد ،،

تغيب ويغيب…

يغيب العيد يايبه،،،

 

 

تعال وعوَّده إلنا،،،

تعال وكمل الفرحة

تعال ابكل اعيادي

بشوفك من صباح الله

تكحل عيني ابعينك

واشمك ريحة اعيادي،،،

 

 

 

صباح الغبنة والعبرة،،،

صعب انطق بهالكلمة,,

صعب اصحى ولا احلم

ابا احلم

ابا اصحى

على هالعيد

واقول ابخاطري كلمة

عساك

عساك من عايدينه دوم..،،

وهالدعوة تموت اليوم

 

 

 

مثل موتك

ومثل ماانتهى عيدي

 

 

 

 

صعب ،،،

صعب،،

صعب،،،

 

 

 

 

اعيش العيد ابلونه،،

ولونه غاب بغيابك

المزيد


متعبة}..

يوليو 18th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

تتلاطم في داخلي ، أمواج من الهموم..
 
تهشمني ،, تكسر كبرياء حروفي,, وتمتمة مشاعرتي,,
 
أهرب من عالمي لأبوح لك ياأوراقي,،
 
عما يختلجني،، عن هذه الفوضى ..
 
أريد أن أفضي إليك بكلمة..
 
لتحمليها عني ، لتنزعيها من صدري
 
وتلطفي بهذا القلب بين أضلعي..
 
أصنعي لي معروفاً ، أدينه لك مدى عمري
 
لست أشكوكِ من فراق الحبيب ،
 
ولا شوق اللقاء.
 
بل أنها وصاتي قبل أن تدفن بأنفاسي  
 
وقبل أن أفقد نفسي ، وأضيع مره آخرى من ذاتي..
 
يابعثرتي..
 
ماسر أدمعي الآن.؟
 
لا أريد لها أحتواءاً ،،
 
ولا أن تُمسح من وجهي.
 
ولا أريد أحداً في هذه اللحظة..
 
لتخرجي دون أن يشعر بك أحد دون أذني
 
هذه المرة ،,
 
يابعثرتي..
 
هذه الفتاة التي تنثرك هنا ، متعبة.؟!
 
لا لهذه الدنياً ،
 
لا للحبيب.
 
لا للحب.
 
لشيء فيي نفسي أكبر من هذه وتلك..
 
يارب ، فالتستر أدمعي.،
 
يابعثرتي..
 
سجادتي ، وسجدتي.
 
وشكواي للذي بث الروح فيني..
 
وأدمعي للذي أجراها ..

المزيد


القلوب الولهى..

يونيو 27th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

http://www.munasbh.net/1876_21191660882.mp3

 

خُلفنا وحيدين على أرض الحياة ، كنت أحيا لابحث فيها عن ضالتي وأحمل بين يدي قلبي الجريح وهو ينزف بعدد الأيام التي تمضي ونعيش فيها ، وبعدد كل الخطوات التي تعني عمرنا والمسافات الطويلة التي تبعد عنا انا وأنت ، وأنت صفة لازلت أجهلها في لحظة اللقاء .. كل مااعرفه أنني أبحث عنك وقلبي هذا الذي ينزف ويحتضر هو الدليل من أجلك وأنا على يقين أنني أقترب وصوت خطواتك يطرق مسامعي كلما اقتربت واقتربت..

ويطول المسير للوصول إليك وأنا أقطع كل الطرق وتتعثر قدماي من أجلك تارة وتارة اتعرض لتك الأشواك

فأدوسها برجلي وملامح الألم على وجهي قد بدت في الآونه الآخيره ، كاد جسدي أن يسلم نفسه للأرض ويفترشني التراب ليغدو مصيري ولكن ماعساي أن أفعل بهذا القلب الضعيف ، وكيف آموت أنا وأترككه يلتقط أنفاسه من أنفاس الأحزان وحده دون ان أقدم كل ليلة له التعازي والمواساه لعلي أذكره بأن الوقت سيحين قريباً

أتماسك واقف رغم كل مامسني من بأس في كل اجزاء جسدي أشكو من ألم يكاد أن يتهالك وينتهي هو أيضاً

حتى الألم نفسه بات من نفسه يختنق ، أتدري لم ؟!. لان مازلت أسمعك تأتي وتعدني أن الوقت أصبح يقترب وأن العقارب تتحرك من أجلنا وتعجل في أحياء هذه القلوب النازفة .ولازلنا نكمل هذه الأعمار ومن هذه الأعمار  القصيرة كانت سنوات ومنها الاكبر والأكبر وكل المحيط يصغر من حولنا ، وكأن الحكاية تصدق نفسها ونكون وحيدين على هذا الكون الذي يحمل لنا أشواقنا الحارة وأنفاسها التي نُدفِىء بها كلانا الآخر في فصول البرد القارس ، ولازلنا نتابع المسير في خريطة هذا الزمن واصبحنا نقترب رغم أن القلوب منهكة ومن رآها ظن بأن الموت لف

المزيد


قِصّة غِيَابْ وَحُب..}

يونيو 3rd, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

الوقت متأخر,,

أنه منتصف الليل..

جمعت مابعثرته في النهار ؟.

أوراقي

أبجدياتي

مشاعري

وأنا..

 

وانا حقاً كنت مبعثرة .. تمنيت في غفله أن تجمعني أكفه هو فقط..

نعم هو..

 

 

\

 

/

 

 

خُيل لي في يقضتي إنها تبعثرت ولكن سرعان ماانتفض قلبه وبراحه يده

أجدني قلباً يخاف أن يسقط منه سهواً..

ماأجملني بين يديك

أتسمع نبضي..

هو حُبك أنت..

 

الآن رحل البرد ،,

الآن لتوه تغطيت برداء خوفك علي..

 

أتدري لتوي عرفت  ، أن قلق عيناك لأجلي..

 

\

 

/

 

 

أطل النظر..

اوقف هذا الزمن بين اعيننا.

ستقرأ قصيدتي فيك.

وقصة افتقادي حين تغيب ، وتغيب.

وهذه ذكرى دموعي حين تعدني أن تأتي

ثم لا تأتي..

وحين تعود تعتذر وتمسح أدمعي بلطف

واسامحك على آثر آخر دمعه وإبتسامه..

 

ويأتي موعدنا ، وتضمني..

 

\

 

 

وكم تحُب شقاوتي معك..

تريدني آن آكون  طفلة أتدلل بحبك وعطفك..

آن أبتسم لك كابتسامه الطفولة

المزيد


نَمُوتُ آلف مَرةْ

مايو 27th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

نموت آلف مره..ّ!!.

ونشهق آلماً يَخرج من صدورنا..

كلماتٍ ملطخةٍ بدماء الجرح..}.

 

نموت ونموت في داخلنا

ولاصوت ولا من إنذار ولا من شيء

يهز هذا العالم ويوقضه من سباتًٍ

قتل الشعور..{ ّ..

 

 

أماتني.. خنق روحي أهلكها

دونما أي شفقه .. دونما رحمة

لمَ..؟َ.

 

نَكون هنا وكأن بالكون لا غيرُنا

ونفقه معنى البكاء ولا غيرنا يستطيع

أّنْ يدرس أحواله المؤلمة..

وَلِم..}..

 

نكبر كل يوم ويكبر معنا الألم

ونسج في زنزانة هذا العمر الميت..

أين أهرب.؟َْ.!.

 

لهذا المدى البعيد الذي أبصر منه

عمر الزمن الطويل.. عمراً لا ينتهي

من عنائهِ والمسير..}َ

 

أم اسكن وانتظر هُنا..

المزيد


حِينَ تَبَاعَدَتْ خُطُواَتُكَ..

أبريل 2nd, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

قد تتساؤل يوماً ، لم اختفت تلك الملامح عن وجهي

والتي قرأت بعضا منها في عيني حين كنت أحادثك..

 

 

 

 

 

 

لتعلم أنك من أيقض ذلك الشعور الجميل ، ومن دون علمي

 

 

عرفت أن تصرفاتي لم تكن بإرادتي بل كانت نتيجة للروح التي تشاطرني الشعور..

 

 

 

 

 

 

 

وفي آخر يوم كنت واقفة فيه معك ، اخرجتها كلها لأودعك على أثر الأبتسامة

 

 

 

 

 

وفي قلبي كلمة تظل عالقة وانت تسير لتأخذ طريقك للبعيد وتكمل المسير..

 

 

 

 

 

أدرك من تلك الساعة وتلك الصورة التي ظلت تعيد نفسها لي ببطىء ، أنها سلبت مني أنت..

 

 

ولم اعد أشعر بأهمية ذلك الشعور الذي أوجدته لي كي أتنفس بطمأنينه,,

 

 

 

لهذا بدأت تلك الملامح تتلاشى شيئاً فشيء..

 

 

 

 

 

وأعود أنا قبل أن ألقاك ، تلك الفتاة التي ترمي بسهام الغموض من عينيها..

وماكان ذلك الغموض الا رحلة من الخوف اعيش ساعاتها في كل يوم..

 

 

 

 

وليت الحياة تنتهي بمشاهدها المؤلمة لنوقف هذا الشعور التي تتركه لنا

 

 

 

 

 

ولكنها تواصل ونواصل معها لنرى من الأقوى ومن يتحمل الشقاء ..

المزيد


أحبك..

مارس 1st, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

أحبك..

كرقة هذا الحلم ،،

تصلك قبلتي الوردية

اشبعتها بندى الصباحات

قبلة دافئة..

ساطبعها على جبينك

واتلذذ بالنظر

لرقصان  عينيك

على عزف لحن الحب

وآهات الشوق.

سأتلذذ بالنظر لطفلي

صغيراً اراك بضمآنك

صغيراً أنت في عيني

ياسيدي..

ياشقيق الروح مني

ونبضاً أنبض حُبي..

ياقلبي..

يادمعاً يقطر طهراً من عيني

يانهراً من عطف

المزيد


لا ترحل (f).

فبراير 6th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , حديث قلبي

 

 

 

 

 

لاتَرْحل..

 

لَيْسَ قَدراً أَن نَرحَلْ كُلما تَتعَانق القلُوب وَتَشْتَاق لِمَرْآتِهَا وَأُنْسِهَا

 

لا تَرْحَل..

 

وَتَصْنَع الْقَدر بِيَدَك فَتَجْعَله يُصِيبني مِنْكَ آلماً ،،

 

أَنَا أَتَأَلْم..

 

أَتَظُنَ تِلكَ الإبْتِسَامَةْ وَالنَّظَرَات ،، هِي شِفَائي الذي أنسته من وهمي حين أخترت أعيشه لتراه

كي لا تراني منكسره..

 

بِحَجم تِلك الْقَوَّة التي عِشْتُها ،، أَجِدُني أَنْهَارُ أَمَامك بَاكيةً فِي دَاخِلي ،،، وَكُلَما عَلا صَوْتِي وَضَحَكاتي

زاد الأنين يشتكي إليك ويبوح لك بصوتي المبحوح ,, أسندني إلى حيث تشاء ـ ولكن كف عن هذا لأني متعبة من عيش الدور البطولي..

 

أدرك أنك تراني ،، وترى طفولتي ـ وأنك أبحرت إلى الأعماق  التي أعيشها الآن؟

أليس كذلك.؟؟

 

أجبني..

وإن كان لا ،، فلا تؤذيني بخيب ظني ، فحين تلجمني الحياة ـ أكتمها في صدري من قوة اللطمة

وأخشى  أن أنثر أدمعي ، ولا أجد من يواسيها,,

 

فأرجوك لا ترحل ، فحين تغيب تلك الشمس لن أعود لآراها من جديد وسأفتقد  لون دفئها في حياتي وحين تغيب لن ألعب بهذه الخيوط النورية ،

المزيد


التالي