قسوة الحياة..

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , غير مصنف

 

 

 

قسوة الحياة…

 

أن تتألم في داخلك وتهرب من دنيا تسوقنا للأحزان..

أن تلعب دولاً لا يليق بك فقط لكي تخلق ذلك القدر الذي ليس لك..

ليت هذا اليوم لا يتكرر في حياتي ولا اترك دموعي تنزل مرة آخرى امامهم…

 

،،،

قال لي شاعرة..

خنقتني العبرة / وفي لحظتها كنت ابحث عن ابتسامة في اعماقي

ربما كانت مصطنعة..

كيف لا، وأنت تبكي، وتضحك ضحكة تسمع من خلالها إرهاقة حزن..

هل يمكن أن يكون للحزن صوت..

لا ، لما خذل ظني حينها ، وتركني أتألم دون أن يبالي بي

شاعرة..

لا ليس بذلك المعنى ، سمني مايليق بفتاة اجبرتها الحياة أن تكتب هذه السطور

أن تخفي الدموع وراء هذه الأوراق لتدفن الأحاسيس لتموت بين طياتها وطي النسيان,,

 

 

إلى : من سألني لمن الرسالة.

رسالة : … (ارجوك سامحني)

الوقت : 2:40 ظهراً..

الموقع : البيت.

الحالة حينذاك : دموع + ابتسامة.

http://www.zshare.net/audio/55832056638bb891

المزيد


سألتكِ بالأمس عنها ياأماه,,

أكتوبر 19th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بَالأمْس دَفَنت أَحَد الأوجاع فِي دَفَتاتري المملُوئَة بِألوَان الحُزن،
تَسَاءلت عَن نِهايَة كُل أَلم يَسكُن فِي دَاخِلي وعْن نِهاية دَمعة احْتَضنتها مَسَاحاتي
 
بَالأمس أَخبرت أَوْراقي عَن احوَالِي الآن وَعْن حَنيني لِبَعض مِن أُمنيات تَشْبه فِي صُورها ذلك السَّراب،،
بِالأمس عِندَما عَلمتني أمِّي وأنا طِفلة كَيف أَكُون جَميلة وَأنا ابْتسم ،
وَكَانت تَسرِد لِي ألوان الحُّب بَين كَلماتها,,
 
عَلَمتني أَن الحياة مَعها أحلام يَسْكنها الجمال ، وَلكن لَم تُخبِرَنِي أنَّها قرُبت أنَّ تَزول،،
واليوم أعد مَعك الأيام بِعُمِري وَفِي كُل سنة ، أَجِدني أَضَع فِي دَفاتِري مَلحُوظة لَم تُعلميني عنها ياأُمي,,
فِي هَوامشها وَضعتُ بَعْض الحروف الجَامدة ، حِين أنْطِقها لَك أو أُخبرك عَن مَعْناها كأَنك تُوبِخيني
عَن أَمر كُنت أَجْهله مِنذ طُفولتي حَتى صِباي،،
 
وَبَدأت هُنا أقْضِي العمر دُون أَن أُجدد سُؤالي إِليك أَو أَن افْهم مِنك  تَرجَمة كُل هذَا الهرُوب الذي تُمارِسينَه مَعي
لاَ أَدْري لِم تَركْتِني بَين هَذه الأسئلة التِّي تَعيش فِي ذهنيِ،،
بَحَثتُ عَنها يَاأمي بَين الأطفال بِعُمري ، يَسْكنون عالماً يَخلو مِن سُؤلي وَلا يُفَرقُون بَين هَذه التّي تَسْقط مِن عُيوني ،
وَبينْ التي أَراها في عُيونهم الصغيرة،،
 
أَعُود لأورَاقِي أدوِّن فِيها مُسْتجداتي وابْحَث بَين التواريخ الآخرى كَلِمة تُفِّهِمُني مَامَعنى ذلك ياَأمي ،،
لَمْ يَكُن صَحَيح

المزيد


ذكرى مع أبي والطفولة

فبراير 23rd, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

 

 

تعلمت من أبي ، وأمي..

كل ماهو جميل في هذه الحياة

وتعلمت منهما الصبر وعدم اليأس

وتعلمت منهما الأخلاق الجميلة وأهمها كيف نعامل الناس بطيب قلب

هذا التعلم لم يكن بدروس أتلقاها يومياً

أو ساعات محددة خصصت للتعلم

ولكن هذه النشأة زرعت فينا آدابهما الرائعة

كان أبي رحمه الله قدوة ..

في الطيب ، الكرم ، الجود ، الأخلاق

ولكن في الشدة أبي أشدهم،،

سمعت أن صديقاتي يضربن من والديهن

فيومها تساءلت هل كل الآباء هكذا..

وإن كانوا كذلك ،، فأبي ليس منهم بالطبع

فهو لم يضربني قط ولا يسمح لأحد ولا لأخوتي بضربي..

يااااه ، ياأبي كنت ملاك إذاً ،

حقا كنت مدلله,,

ومن أجمل المواقف التي أعيدها بين الحين والآخر,,

كنت يومها عائدة من المدرسة وطلبت المدرسة مني

سبورة ولكن كانت جديدة وقالت المعلمة كل واحد تحضر هذه السبورة

عدت للبيت قلت لأمي ولكنها لم تشتريها لي

فكعادتي ذهب للمدرسة وكنت حينها صغيرة

رأيت كل واحدة من صديقاتي تملك سبورة إلا انا

فعدت للبيت أبكي بشدة ، وأقول لأمي

أشتري لي السبورة ،، ولكن أمي رافضة

لا اذكر السبب ، ربما تجهل كيف هي..

ولكن كانت أمي الحبيبة دوماً عدوتي الحبيبة في الصغر ( ابتسامة شقاوة )

سأكمل قصتي وستعرفون لمَ..

بعد بكائي الشديد سمعني أبي وكان غاضب من أمي لأنها

تركتني أبكي فسأل مابي ، وحين عرف..

تشاجر أبي مع أمي لأنها لم تشتريها ،، فأخذني معه ( للدكان )

فحبيبي أبي ، أشتراااااااالي السبورة البيضاء الجديدة

وكنت أول من يشتريها من اخواني

ياااااه لازلت أشعر بسعادتي حين اشتراها لي أبي..

كانت هذه السبورة ، أجمل هدية من أبي ..

أما عن أمي فكان بكائي نقطة الضعف..

عرفت من هذا اليوم أن أبي لا يحب أن يراني أبكي

فكثيرة تلك المواقف التي بكيت فيها لأجل ان أحظى بإهتمام أبي

وبالتالي كانت أمي تنال بسبي غضب أبي ..

عفواً امي الحبيبة يبدو أني كنت أغار منك بشدة

لأني أحب أبي كثيراً كثيراً …

وكنت هادئة جداً ولم تعلموا بحجم هذا الحب..

كنت شقية ومزعجة لأمي فحين ترفض طلبي

أستخدم سلاحي المعتاد وهو البكاء

المزيد