استاذي رجل القانون لا يتنازل..

نوفمبر 5th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

ذلك اليوم في صبيحة يوم 28 _ 10 _ 2009

قررنا أنا ورفيقتي أن يكون أفطارنا في الجامعة ، وكعادتي

لا ألتزم بمواعيدي فتأخرت عليها حتى وصلت في 8 وكم دقيقة,

المهم أن السيارة ( العنابية ) لم تصل بعد

لم انتبه على الأمر بقدر أنني أشتهي أن ألتهم فطوري

قبل 9 ونص وقبل محاضرتي الأولى,,

والمكان الذي  اخترناه ، يمكننا من خلاله أن نرى الأساتذة ومتى تكون مواعيد حضورهم

والأهم مواقف السيارات المخصصه لهم..

وأنا ألتهم فطوري رأيت أمامي من خلف الزجاج أن سيارة صغيرة ( عنابية ),

وقفت في مكان وهو معد لأساتذي ..

فبدأت عليه علامات التعجب ؟!،لأن المعتاد ان نرى سيارة استاذنا واقفة ونترصد له كلما رأيناه

فسألت رفيقتي قلت لها لم هذه السيارة هنا ، هذا موقف الاستااااذ ….

فقالت لي ربما قد غيرها ، فقلت في نقسي لااا ,,, ورحت بفكري لأمر آخر,

و مضت دقيقة فقال لي أنظرررررررري ، الدكتووووور

ألتفت وإذ به الدكتور … في موقف الصدمة .. واقف بسيارته

وكأنه يقول لم هذه السياررة تقف هناااا,,

وفي هذه اللحظات اعتقد ثاااار غضب استاااذي، فالنتيجة هي

التي التقطتها من خلف الزجاج والترصد,,

بدنا نشاهد الحدث ، ورأينا أنه كان يحاول أن يضع سيارته

في موقف آخر لأن كل المواقف معده لأصحابها وموقفه اصبع مشغولاَ الآن.

وضع السيارة جانباً.. هع

الأمر لم ينتهي هنا كما ظننا..

نزل الأستاذ ، ظننته سيخرج حقيبته كالعادة ،، 

لكن هذه المرة أخرج قلم وورقة,,,

فتحت عيني

انتظر المشهد بفارغ الصبر… 

هنا فتح باب السيارة وأخذ العدة ,,,

 

 

 

 

توجه إلى السيارة ،، تساؤلنا عن السبب,,

واكتشفنا الأمر بعد أن رأيناااه يكتب رقم السيارة  ..

والسيارة المجرمة لن تسلم من العقاب

المزيد


لم أكذب عليك أستاذي =”(

يونيو 24th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

 

مررت بمرحلتي الدراسية بموقف لست أنساه ,

في تلك الأيام والفصل الذي تدنى فيه مستوى دراستي

بسبب الظروف التي استسلم لها..

واجهني موقف جعلني أرتدي قناع ليس لي

كان ف اليوم القادم اختباري ولكني خائفة من تقديمه

إن درست أسبابي بنفسي فأخشى الفشل والحكم علي أني

لست متفوقة وهذا ما لا أحبه..

تغيبت عن الإمتحان وأردت أن آتي بعذر ، صحيح أني مصابة بالأحتقان المستمر

ووصف لي الطبيب بعض الأدوية

ولكن هذا لا يكفي لإعطاء الحجة الكافية والتي يقبل فيها الأستاذ العذر ،

فقلت للطبيب قدم لي إجازة مرضية ، ففعل ولكن..

كانت في تلك الأسباب المرضية ، أسباب تفوق مرضي ،

فكنت في موقف يظنه الاستاذ أني كاذبة..

ولكن هذا الظن آلمني ، فهذه الأسباب ليست بالمعقول ،

أنا لم أنتبه ولكن لا يهم ، ماآلمني أنني حقاً كنت متعبة

وعذري هذا دليل تعبي ولكن لست بمن وقع تلك الكذبة

لأكون أنا صاحبتها . ولست من اختص بالمهنة ليقدر حجمها

نعم كنت أحاول أن أخترق الكذب الصغير في حياتي وأجربه بإعيائي

ولكن لأني لا أحب الكذب لم أكذب و كنت متعبة حقاً  فتغيبت عن الاختبار..

رفض أستاذي عذري وبخني بشدة امام الطالبات وهذا ماآلمني بشدة

فانا لااحب ان اوبخ امام الناس ، شعرت ان استاذي قلل من شأني أمامهن

وليس لي ذنب ،فقط  اتيتك بالورقة التي لا اعلم جحم مافيها

فدخلت في نقاش حاد ، حاولت ان أقنعه ولكن لا جدوى

ومن شدة آلمي من الموقف ارتفع صوتي ولم اشعر بذلك ، كدت ان ابكي من هذا الموقف المحرج

ولكن لا ابكي أمام احد وحاولت ان امسك نفسي و فشلت من امساك صوتي حين ارتفع

وانا اناقشه كي لايكذبني وانا اكره الكذب ، اكرهه جدا..

في النهاية لم اسمع إلا كلمه ، و صوت استاذي ( حدثيني جيداً ) وهزتني هذه الكلمه..

انتهى النقاش الحاد..

 

_ وكنت اعيش كابوساً مزعجاً بأكمل اليوم =(

وهي المره الأولى التي أبكي بها امام زميلاتي ( احراج )

 

 

 بعيداً عن الاجواء الجامعية ، تعلمت درس قاسي

اننا وإن كنا دوماً صادقين ولو حتى فكرنا يوماً بكذبة صغيرة لن نفلح بها

المزيد


قم للمعلم تبجيلاً وقف ادباً

يونيو 13th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

أستاذي د عدنان

ماذا نجازيك فضلاً يا معلمنا يرعاكُم الله دمتم مفخرة فينا

=")

 

 

 

 

 

 

 

 

قم للمعلم تبجيلاً وقف أدباً إن المعلم تاجٌ يعتلي فينا

استاذنا إننا نهدي المديح لكم فيض الينابيع والتوجيه تسقينا

نبدي احتراماً لمن للنور سيّرنا لولاه ما عمت الأفكارُ وادينا

إيا رسول بنهج الفكر علمنا في عقلنا خزن التعليم تخزينا

قم للمعلم تبجيلاً وقف ادباً إن المعلم تاجٌ يعتلي فينا

استاذنا إننا نهدي المديح لكم فيض الينابيع والتوجيه تسقينا

والعلم فرض بنا أولاه خالقا وانت أستاذنا المرسول تهدينا

ما قيمة المرء دوون العلمِ والأدبِ ما قيمة الروح دوون الوعي والليناا

قم للمعلم تبجيلاً وقف ادباً إن المعلم تاجٌ يعتلي فينا

استاذنا إننا نهدي المديح لكم فيض الينابيع والتوجيه تسقينا

مهما نقوول فلن نوفيك حقك يا من تبذل الجهد كي للوعي تؤسينا

فالعلمُ نور يضي الدر بالأملِ وهو السلاح بيوم الجهلِ ينجينا

قم للمعلم تبجيلاً وقف ادباً إن المعلم تاجٌ يعتلي فينا

استاذنا إننا نهدي المديح لكم فيض الينابيع والتوجيه تسقينا

ماذا نقول وهذا اليوم نمدحكم عذرا إليكم فقد أعيت قوافينا
ماذا نجاز

المزيد


أساتذتي الأفاضل =”)

مايو 20th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

د . مصادر الألتزام 1 {مجدي خليل}…

 

أستاذ الفكاهة والروح الجميلة..

كم أنا محظوظة حين جاءت بي الرياح مرة آخرى ، وكنت أقول تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن..

عندما ألتحقت للجامعة وكنت في بدايتها كنت أحدى طالباتك ولكن لم أحب بعد المادة ولم اعطيها كل اهتمامي..

واليوم عُدت ولكن بروح التحدي .. وأصبح مادة مصادر الألتزام 1 من أروع الكلاسات التي لا أتمنى أن تنقضي ساعاتها وانا استمتع بالقضايا وانت تعطر اجواء الفصل بروحك الفكاهية…

آه عموه مجدي حقاً حقاً سنفتقدك جميعاً إلى أن يحالفنا الحظ مرة آخرى ونأخذ مساقات آخرى معك إن كان بالإمكان.ياعموه لم احب المشاركات الصفية ولكن كنت أجلس الصف الثاني وكعادتي أتفاعل مع كل كلمة

وآرى أني أتجاوب معك وأشاركك القضايا..

شكرا أستاذي على كل لحظة وكل كلمة علمتنا إياها ، شكراً على وقتك لأجل أن تعلمنا الكثير.

ممتنة بقدر تلك الأوقات الدراسية الجميلة ، وممتنة بقية عمري …

 

المزيد


معرض الأدلة الجنائية

مارس 27th, 2009 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

السلام ورحمة الله وبركاته ،،

هذه صور من معرض الأدلة الجنائية المقام في المبنى الرئيسي لجامعة الشارقة

والذي حضرته يوم الخميس 26 _ مارس _ 2009

 

واستمتعت كثيراً بالتصوير :)

وكان السؤال المطروح في المعرض ؟!

كيف ارتكبت هذه الجريمة ؟!

والقضية هي الصورة الثانية التي أدرجتها …

 

 

 

 

المزيد


معاناة الاختبار الأول ( 2 )

ديسمبر 24th, 2008 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

123012

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفعت قلمي شعرت باليأس فآنا عاجزة ،، لا أستطيع.

أين تعبي ومذاكرتي…؟! هل حقاً لن آنال الدرجة التي أريد..

 

كل هذه الوشوشة في تلك اللحظة التي تفصل بيني وبين الحدث مع الورقة..

 

توقف كل شيء ، فقلت انا ليست غبية ، أنا ذكية ، أنا درست ، أجتهدت..

فأرجوك ربي أعني أعني وأعده لي ..

 

مضت الساعات وأنا بحالة من اليأس الكبير ، والتعب النفسي والجسدي والأرهاق الكلي..

متعبة ،،

 

هدأت ، ذكرت الله ولازال لسان يستغفر ،،

المزيد


معاناة الإختــبار الأول = (

ديسمبر 21st, 2008 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

 

122988 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أريد أصرخ بحجم هذا التعب الذي تملكني بعد تقديمي لأختبار القانون الدستوري..

 

 كنت أجهر نفسي لمدة اليومين الماضين ، أدرس وأدرس،، ثم آخذ نفس أعمق من الآخر..

وبين فترات راحتي كنت أتذكر المواقف الجميلة كي أزيد من همتي،، ولا أحرم نفسي من بعض السعادة

وأني أرهق نفسي بهذه الكلمات القانونية التي تدخل في مخزوني الفكري..

ولازلت متعبة ،،فساعاتي التي أقضيها في الدراسة طويلة جداً جداً وتكاد تقتلني ولكن الخوف يجعلها تضيع هبااااء ،،

 

 

آه

 

ألم أقل أريد البكااء وبشدة..

 

أقتربت الساعة من موعد اختباري ولم أزل في الصفحات القانونية ولازالت النهاية بعيدة عن الورقة الختامية للمذاكرة..

تعبت حقاً..فقلت سأعطيهاا من نظري السريع ولعل القراءة السريعة تختزن لي بعض ماأريد..

وصلت الساعة الثالثة عصراً.. ولم يتبقى لي إلا ساعة ..

ولازلت في البيت والورقة تنتظرني في جامعة الشارقة في القاعة 101 ،،

وقبل أن أخرج من البيت للتوجة لتلك الورقة الحمقاء ،، قمت بحرق حجابي خطأً ،، وأيضا نسيت جوالي

وقبلها قمت بتغيير حجابي أكثر من 3 مرات ،، لا أعلم مالمقصد من ذلك..

ولكن كل ماأعرفه ، أن الخوف والتوتر قد بلغ أشده عندي وكاد أن يغمى علي…

المزيد


د.عدنان إبراهيم سرحان.

ديسمبر 19th, 2008 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

د.عدنان إبراهيم سرحان.

أ.د.وعميد كلية القانون _ جامعة الشارقة_

 

122968

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى هذه الشخصية الرائعه التي مرت في حياتي..

إلى هذه الشخصية التي عرفتني وسعت إلى عوني ..

ليت أحرفي تقف عندك أستاذي لتكتب لك ماشئت من الثناء والإمتنان..

ليت أحرفي تكتب حجم هذا التقدير الذي أكنه لشخصكم الرائع…

فلم أكن يوماً تلك الطالبة التي تتلقى الدروس القانونية وفقط

بل أني كنت أراكَ ذلك المعلم في الحياة ،،

وكنت لي قدوة في هذا المجال..

لست أعلم هل أقف وأشكرك على كل لحظات المآزرة.

أم أني أقف وأشكرك أنك تحملتني وحاولت أن تعينني لأتخطى المرحلة الصعبة التي علمتها ..

بعد مرور الايام علمت أن هذا الذي يقف ويعلمنا ماهو الضرر والخطأ وعلى من تقوم المسؤولية

وهل ينتقل التعويض الأدبي للورثة وماهو التعويض النقدي وماهي المحررات الرسمية وماهي

طرق الأثبات ووإلخ..

لم يكن مجرد أستاذ كالبقية الذي يلقون الدروس وهكذا،، ولم يكن كالذين لا يبالوا بنا كطلبة ولم يبالوا حتى برغبتنا في التميز أو تلك الرغبة في الإجتهاد … ولم يمنحونا حتى دقائق من وقتهم لكي نخرج مابأنفسنا من أزمات نريد فيها عونهم..

المزيد


يوميات (1)

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها أبجدية أنثى نشر في , يوميات طالبة جامعية

 

 

 book

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أبجدية أنثى : طالبة قانون

كيف هذا؟! …حقيقة لا أعلم

كنت دائماً أحلم  ان أكون كاتبة ، وأن أدرس طيلة حياتي الأدب العربي

وبعدها أتجهت إلى حب الدراسات الإسلامية..

ولكن مع مر الأيام وجدت نفسي بعيدة عن هذه الأحلام التي بنيتها

رغم حبي لها ورغم أني أتمنى أن احقق جزء منها ولكن أيقنت أن ماقدره الله لي كان خير

المزيد