مررت بمرحلتي الدراسية بموقف لست أنساه ,
في تلك الأيام والفصل الذي تدنى فيه مستوى دراستي
بسبب الظروف التي استسلم لها..
واجهني موقف جعلني أرتدي قناع ليس لي
كان ف اليوم القادم اختباري ولكني خائفة من تقديمه
إن درست أسبابي بنفسي فأخشى الفشل والحكم علي أني
لست متفوقة وهذا ما لا أحبه..
تغيبت عن الإمتحان وأردت أن آتي بعذر ، صحيح أني مصابة بالأحتقان المستمر
ووصف لي الطبيب بعض الأدوية
ولكن هذا لا يكفي لإعطاء الحجة الكافية والتي يقبل فيها الأستاذ العذر ،
فقلت للطبيب قدم لي إجازة مرضية ، ففعل ولكن..
كانت في تلك الأسباب المرضية ، أسباب تفوق مرضي ،
فكنت في موقف يظنه الاستاذ أني كاذبة..
ولكن هذا الظن آلمني ، فهذه الأسباب ليست بالمعقول ،
أنا لم أنتبه ولكن لا يهم ، ماآلمني أنني حقاً كنت متعبة
وعذري هذا دليل تعبي ولكن لست بمن وقع تلك الكذبة
لأكون أنا صاحبتها . ولست من اختص بالمهنة ليقدر حجمها
نعم كنت أحاول أن أخترق الكذب الصغير في حياتي وأجربه بإعيائي
ولكن لأني لا أحب الكذب لم أكذب و كنت متعبة حقاً فتغيبت عن الاختبار..
رفض أستاذي عذري وبخني بشدة امام الطالبات وهذا ماآلمني بشدة
فانا لااحب ان اوبخ امام الناس ، شعرت ان استاذي قلل من شأني أمامهن
وليس لي ذنب ،فقط اتيتك بالورقة التي لا اعلم جحم مافيها
فدخلت في نقاش حاد ، حاولت ان أقنعه ولكن لا جدوى
ومن شدة آلمي من الموقف ارتفع صوتي ولم اشعر بذلك ، كدت ان ابكي من هذا الموقف المحرج
ولكن لا ابكي أمام احد وحاولت ان امسك نفسي و فشلت من امساك صوتي حين ارتفع
وانا اناقشه كي لايكذبني وانا اكره الكذب ، اكرهه جدا..
في النهاية لم اسمع إلا كلمه ، و صوت استاذي ( حدثيني جيداً ) وهزتني هذه الكلمه..
انتهى النقاش الحاد..
_ وكنت اعيش كابوساً مزعجاً بأكمل اليوم =(
وهي المره الأولى التي أبكي بها امام زميلاتي ( احراج )
بعيداً عن الاجواء الجامعية ، تعلمت درس قاسي
اننا وإن كنا دوماً صادقين ولو حتى فكرنا يوماً بكذبة صغيرة لن نفلح بها


































